الأسطل: إعدام الاحتلال للزميلة شيرين أبو عاقلة دليل على حجم الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
غزة-نور نيوزـ أكد نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور تحسين الأسطول، إن استهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي للصحفية شيرين أبو عاقلة واستشهادها أثناء عملها الصحفي هو دليل على حجم الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل تجاه كافة أبناء المجتمع الفلسطيني.
وقال الأسطل خلال الوقفة الغاضبة التي نظمتها النقابة أمام مكتب قناة الجزيرة بمدينة غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الإعلامي الفلسطيني لمنعه من نقل الحقيقة وكشف زيفه أمام العالم، موضحاً أن طائرات الاحتلال الحربية قامت بتدمير أكثر من 40 مؤسسة صحفية بغزة خلال حرب 2021.
وتابع حديثة قائلاً" إن الرسالة الإعلامية التي حملتها الشهيدة شيرين على عاتقها ستبقى مستمرة على مر الأزمان والعصور وأن الإعلام الفلسطيني سيبقى السباق في نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وطالب الأسطل كافة المؤسسات والمنظمات الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان، بضرورة التدخل الفوري والعاجل ومعاقبة ساسة الاحتلال على جرائمهم المتكررة بحق المدنيين والصحفيين في فلسطين.
من جانبه قال مراسل قناة الجزيرة بغزة هشام زقوت، إن عملية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أثناء عملها الصحفي في تغطية اقتحام مخيم جنين هو جريمة كاملة الأركان بحق الصحافة الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يتمادى بشكل دائم في جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وحمل زقوت المسؤولية الكاملة للاحتلال الإسرائيلي في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة واغتيالها بدم بارد أثناء ارتدائها الزي الرسمي للصحافة دون وضع اعتبار للقوانين الدولية للصحافة.
وفي نفس السياق أكد وزير الأوقاف الأسبق وخطيب المسجد الأقصى الشيخ د.يوسف سلامة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى جاهده لإزالة الحقيقة وإخفاء جرائمها المستمرة أمام المجتمعات العربية والدولية، لكن الحقيقة تبقى موجودة من خلال الكلمة الصحفية التي تعمل جاهدة بشكل دائم لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأضح أن أبو عاقلة كان لها دور كبير في كشف جرائم الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، بعد ان توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدن ومحافظات الضفة الغربية.
بدوره قال محافظ محافظة غزة إبراهيم أبو النجا، إن دم الشهيدة شيرين أبو عاقلة سيبقى وصمة عار على جبين سلطات وجنود الذين يرتكبون جرائم حرب تجاه الإعلام والمؤسسات الإعلامية الصحفية.
وأكد أن الرسالة الإعلامية الفلسطينية ستبقى مستمرة في كل زمان ومكان لفضح جرائم الاحتلال ومحاكمته في محكمة الجنايات الدولية واستعادة الحق الفلسطيني المسلوب منذ أكثر من 70 سنة.
وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، قال محمود الزق، إن استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة لن يسقط الصورة ولا الكلمة الفلسطينية، بل ستظل قائمة للتصدي لكافة المؤامرات والاعتداءات المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
الجدير ذكره أن العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني والصحفيين شاركوا في مسيرة غاضبة على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، ورفعوا خلالها صوراً للشهيدة أبو عاقلة وأخرى تطالب بمحاكمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتكررة من استهداف الصحفيين والمؤسسات الصحفية.
