أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!

كرضيعٍ مُوجَعٍ يَحتفون بهِ، وأمُّهُ ما زالت طريحةَ الفراشِ في المشفى، بين قضبان الموت والغياب وأصفاد الحياة والعذاب!؟ هي إبداعاتك بين أيادينا

source http://Mudwen.com/index.php?act=post&id=12574
تعليقات