أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

أهل القدس وحدهم رأس الحربة.. محمود أبو شنب

 

 


أهل القدس رجال ونساء وأطفال وشيوخ مسنين ‏انتم الأمة الإسلامية والعربية والفلسطينية لأنكم وحدكم رأس الحربة المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وخط المواجهة الأول للدفاع عن المليارين مسلم وعربي وفلسطيني ومقدساتها ومسجدها الأقصى المبارك مسرى ومعراج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنها إلى السماوات العلى للقاء الله عند عرش الرحمن ولأنها مهد المسيح عيسى عليه السلام ولأنها أم البدايات والنهايات ولأنها أطهر وأقدس بقعة ارض على كوكب الأرض ولأنها الحق والحقيقة من الله والتي ذكرها في كتابه الكريم وزادها شرف وتشريف وقدسية بالصلاة والامامة لأشرف واطهر واقرب وأحب خلق الله لله الحبيب سيد الخلق محمد فحتما ويقينا ينصرها وينتصر لها الحق سبحانه وتعالى ؛ والتي لا يضرها من خذلها ؛ فيها قوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ؛ فكيف لا ومن تسلم مفاتيح بيت المقدس بنفسه وشخصه ومكانته وصلى فيها فاروق الامة الخليفة العادل والقائد العظيم والشجاع الذي كانت كل شياطين الجن والإنس وملوك وحكام وجيوش العالم التابعة لهم يرتعبون ويرتعدون خوفا ورهبا ويحسبون له مليون حساب عند ذكر اسم عمر بن الخطاب وأصحابه وقادة جيشه وفرسانه حين يركبون ظهور خيولهم لمواجهة الأعداء في ميادين العزة والإيباء للدفاع عن المسلمين والعرب ومن يعيش في كنفهم وتحت حمايتهم وأرضهم وأموالهم وأعراضهم وممتلكاتهم وتجارتهم ومقدساتهم ودور عبادتهم هذا ما فعله عمر بن الخطاب لحظة تسلمه مفاتيح بيت المقدس والمسجد الأقصى هذا ما فعله قولا وعملا وتنفيذا بعد معركة شرسة خاضها وقادها ابو عبيدة بن الجراح وانتصر فيها في بلاد الشام ومن ضمنها فلسطين وبيت المقدس والمسجد الأقصى وطالب القساوسة تسليم مفاتيحها لخليفة المسلمين شخصيا عمر بن الخطاب وأصحابه وجاء وكتب الاتفاق ما سمي بالعهدة العمرية وتأمينهم بالعيش فيها وبينهم متساوين بالحقوق والواجبات مع التزامهم بالقانون والنظام والشرائع بما عليهم ولهم للدولة يضمن حرية عبادتهم وطقوسهم الدينية في كنائسهم ودور العبادة الخاصة لعقيدتهم ؛ فأين انتم يا كل المدعين كذبا وزورا وبهتانا بأنكم عربا ومسلمين وقادة لفلسطين من هؤلاء القادة العظام أمثال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأصحابهم الفرسان الذين لو صرخت امرأة في آخر الدنيا وقالت واسلاماه حركوا الجيوش لأجلها والدفاع عنها وإنقاذها من بين الأعداء ؛

 

تعليقات