بيروت: "مناهضة العنف ضد المرأة" اختتمت مشروعها عن "التحرش الجنسي"

بيروت: "مناهضة العنف ضد المرأة" اختتمت مشروعها عن "التحرش الجنسي"

بيروت: "مناهضة العنف ضد المرأة" اختتمت مشروعها عن "التحرش الجنسي"     وكالة أخبار المرأة إختتمت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة، مشروع "معا نصنع التغيير.. أوقفوا التحرش الجنسي"، في احتفال ختامي أحيته الهيئة اليوم الجمعة في بيت الطبيب في بيروت. مول المشروع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية MEPI، التي أطلقته قبل عام في نيسان 2011 وتوجه إلى أكثر من 2000 تلميذ وتلميذة، وقام بتدريب 450 فتاة على رياضة الدفاع عن النفس (الأيكيدو) في عشرين مدرسة في محافظتي الشمال وبيروت. حضر الاحتفال نائب رئيسة البعثة في السفارة الأميركية في بيروت ريتشارد ميلز ومنسق برنامج مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية في لبنان راندل كايلو ومديرة البرنامج في السفارة ايليان فرسان بالإضافة إلى ممثلين عن القيادات العسكرية والديبلوماسية ووزراة الشؤون الاجتماعية وإدارات رسمية ومدراء المدارس المشاركة والجمعيات والهيئات الإجتماعية إضافة الى عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والمتخرجات وأهاليهم. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، تلاه عرض قدمته مديرة المشروع رندى يسير ثم كلمة رئيسة الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة لورا صفير شندر، وأخيرا كلمة نائب رئيسة البعثة في السفارة الأميركية في بيروت ريتشارد ميلز. وألقت يسير كلمة لفتت فيها الى أن المشروع "هدف إلى نقل موضوع الاعتداء الجنسي من الإطار الخاص إلى العام من أجل مواجهة هذه القضية وتقديم حلول عملية لمنع ومعالجة حالات العنف الجنسي". وقالت: "إن أنشطة البرنامج قامت بتعليم الفتيات والفتيان في المرحلة الثانوية حول كيفية تجنب حالات العنف، كما وفرت الرعاية لضحايا العنف الجنسي على نحو أفضل، واتخذت خطوات جريئة من أجل القضاء على الاستغلال الجنسي من خلال تدابير وقائية". وقالت: "تضمن المشروع جلسات لتوعية التلاميذ والتلميذات وأهاليهم (أكثر من 2500 شخص استهدف بجلسات التوعية) قدم التوعية من خلال فريق متخصص من المساعدات الاجتماعيات والمحاميين والمحاميات والاختصاصيات في العلاج النفسي. كما تضمن المشروع صفوفا للدفاع عن النفس، حيث تم تدريب 450 تلميذة في المدارس المستهدفة في محافظتي الشمال وبيروت على رياضة "الايكيدو" من قبل مدربين متخصصين وذلك من أجل فهم أهمية تجنب الصراع، وكيفية التعامل مع العدوان بشكل بناء. وساهمت الحلقات الدراسية وجلسات التوعية بتمكين العائلات من مواجهة العنف الجنسي ومنهحم الثقة للتعامل معه بالشكل المناسب. كما تم إعداد وتوزيع دليل الإجراءات الدفاعية عن النفس تضمن الأطر الإجتماعية والقانونية والعملية كمرجع يساهم في نقل المعلومات القيمة إلى كل من 2500 عائلة لبنانية، وقدمت مراكز الاستماع والارشاد في الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة في طرابلس وبيروت خدمات المساعدة النفسية والقانونية والإجتماعية". وختمت: "لا نستطيع أن ننشر الوعي من دون دور الإعلام الذي ساهم عبرالتغطية الصحفية لأنشطة البرنامج إلى زيادة الوعي حول الموضوع، وطرح ملف هذه المشكلة الاجتماعية وكسر المحظورات التي تحيط بها، فشجعت الضحايا للتعبير عن أنفسهم ومعالجة هذه المسألة". وقالت شندر: "لعل أبرز أنواع العنف الواقع على الفتيات هو العنف الجنسي، وهو يشمل الإساءة الجنسية بكافة أشكالها كالتحرش والإغتصاب مع ما يرافقه من أذى جسدي ونفسي ومعنوي. وقد نصت المادة الأولى من إتفاقية حقوق الطفل، التي صادق عليها لبنان عام 1991 على أن لكل طفل الحق في حماية كاملة من كل أشكال الإستغلال والإساءة الجنسيين، نعني كلمة "الطفل" كل إنسان لم يتجاوز سن الثامنة عشرة، مما يوجب بالتالي توفير الحماية من الإستغلال الجنسي لمن هم دون هذا السن، مع ضرورة تشديد العقوبات على مستغلي الأطفال من الجنسين". اضافت: "ضمن هذا الإطار، أطلقت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة حملة ضد التحرش الجنسي بالأطفال في سنة 2005، وأصدرت الدراسات والأبحاث حول هذه المشكلة الخطيرة التي تهدد الفتيات والمراهقات في مجتمعنا. وقد صدرت عدة توصيات نتيجة للأبحاث الميدانية والمجموعات المركزة من أهمها التوعية الإجتماعية والقانونية لطلاب المدارس حول خطورة هذه المشكلة وذلك لضمان حمايتهم ووقايتهم من كل إيذاء جسدي أو نفسي أو معنوي قد يسببه لهم التعرض لأي فعل عنف جنسي أو إجبارهم على القيام بأفعال منافية للحشمة وبممارسات لا يرضون بها مع ما يستتبع ذلك من تأثيرات نفسية سيئة كالشعور بالذنب والإشمئزاز وعدم الثقة بالنفس وبالآخر والشعور بالغضب وكره الذات والإلتباس والضياع مما ينعكس سلبا على ممارستهم السلوكية في محيطهم وعلاقاتهم مع الآخرين في المجتمع". واشارت الى ان "اهمية هذا المشروع تكمن في مستويات عديدة، مؤسساتية وشخصية ومجتمعية، تشكل مجتمعة مفهوم المجتمع بالإضافة إلى الأطر القانونية والقضائية ورجال الشرطة والأمن والوزارات، ولا بد من القول إن كل أشكال الوقاية والعلاج هي من مهام هذا المجتمع". أما ميلز فقال: "من المهم للغاية ان نثقف الشباب والشابات حول العنف الجنسي، فضلا عن وسائل صحية ومحترمة المتعامل مع بعضهم البعض، وقد لعب هذا المشروع دورا هاما في نظر الوعي بين الشباب والشابات حول العنف الجنسي في المدارس في جميع انحاء لبنان وهو الدور الذي نتشارك به جميعا كأفراد من المجتمع. كما تعرف الشابات المحتفى بهن اليوم ان العنف الجنسي ضد النساء هو منتشر بشكل كبير، ففي جميع انحاء العالم، واحدة من كل ثلاث نساء تعاني شكلا من اشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وللأسف واحدة من خمس قد تعاني من الاغتصاب او محاولة الاغتصاب، بأن العنف في اشكال كثيرة ولكن ايا كان الشكل الذي يتخذه هو انتهاك غير مقبول به لكرامة الانسان". أضاف: "في حين ان العنف القائم على النوع الاجتماعي يستهدف النساء بشكل عام، فإنه حقا يؤثر على الاسر والمجتمعات بكاملها اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا فقد اكدت وزيرة الخارجية (الأميركية هيلاري) كلينتون "ان البلدان ببساطة لا يمكن ان تتقدم عندما يعاني نصف المجتمع، من التهميش وسوء المعاملة، او التعبير". ان العنف الجنسي هو مشكلة تواجهها كل المجتمعات والثقافات ولكنها مشكلة يمكننا محاربتها من خلال التعليم التوعية العامة والتدريب على المهارات". وختم: "من خلال برامج مثل هذا البرنامج تسعى حكومة الولايات المتحدة للعمل بشراكة مع الناس في جميع انحاء العالم لجعل كافة اشكال العنف شيئا من الماضي في البلدان والمجتمعات كافة.واتمنى لكم نجاحا كبيرا باستخدام المعارف والمهارات الجديدة التي حصلتم عليها واحداث تغييرات ايجابية في لبنان". ثم جرى عرض فيلم وثائقي عن مراحل تنفيذ المشروع والشهادات الحية بلسان المستفيدين والمستفيدات. بعد ذلك قدمت شندر ويسير درعا تقديريا لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية تسلمه كآيلو تقديرا للتمويل الذي منح للهيئة لتنفيذ المشروع، ثم قدمتا درعا تقديريا لمؤسسة الإغاثة الكاثوليكية تسلمه مدير المشاريع رمزي الحاج عربونا للدعم الاستشاري الذي قدمته المؤسسة خلال جميع مراحل تنفيذ المشروع. وتسلمت إدارة كل مدرسة درعا تقديريا لتعاونها بالإضافة إلى شهادات للفتيات المتخرجات. وقدمت الفتيات المتدربات على المسرح عرضا للحركات الدفاعية التي تعلمنها خلال في البرنامج تلاه عرض لفيلم وثائقي لمدة ثلاثين دقيقة أظهر، من خلال الشهادات التي قدمتها المتدربات وإدارات المدارس التي تم التعاون معها، النتائج الإيجابية من تنفيذ المشروع. كما أشار الفيلم إلى مساهمات المؤسسات الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة في تغطية نشاطات المشروع ونشر الوعي حول موضوع التحرش الجنسي بالقاصرين والقاصرات في لبنان. يذكر أنه تم توزيع دليل الإجراءات الدفاعية عن النفس تضمن الأطر الإجتماعية والقانونية والعملية، وقدمت مراكز الاستماع والارشاد في الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المراة في طرابلس وبيروت خدمات المساعدة النفسية والقانونية والإجتماعية.



وكالة أخبار المرأة

إختتمت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة، مشروع "معا نصنع التغيير.. أوقفوا التحرش الجنسي"، في احتفال ختامي أحيته الهيئة اليوم الجمعة في بيت الطبيب في بيروت.
مول المشروع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية MEPI، التي أطلقته قبل عام في نيسان 2011 وتوجه إلى أكثر من 2000 تلميذ وتلميذة، وقام بتدريب 450 فتاة على رياضة الدفاع عن النفس (الأيكيدو) في عشرين مدرسة في محافظتي الشمال وبيروت.
حضر الاحتفال نائب رئيسة البعثة في السفارة الأميركية في بيروت ريتشارد ميلز ومنسق برنامج مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية في لبنان راندل كايلو ومديرة البرنامج في السفارة ايليان فرسان بالإضافة إلى ممثلين عن القيادات العسكرية والديبلوماسية ووزراة الشؤون الاجتماعية وإدارات رسمية ومدراء المدارس المشاركة والجمعيات والهيئات الإجتماعية إضافة الى عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والمتخرجات وأهاليهم.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، تلاه عرض قدمته مديرة المشروع رندى يسير ثم كلمة رئيسة الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة لورا صفير شندر، وأخيرا كلمة نائب رئيسة البعثة في السفارة الأميركية في بيروت ريتشارد ميلز.
وألقت يسير كلمة لفتت فيها الى أن المشروع "هدف إلى نقل موضوع الاعتداء الجنسي من الإطار الخاص إلى العام من أجل مواجهة هذه القضية وتقديم حلول عملية لمنع ومعالجة حالات العنف الجنسي". وقالت: "إن أنشطة البرنامج قامت بتعليم الفتيات والفتيان في المرحلة الثانوية حول كيفية تجنب حالات العنف، كما وفرت الرعاية لضحايا العنف الجنسي على نحو أفضل، واتخذت خطوات جريئة من أجل القضاء على الاستغلال الجنسي من خلال تدابير وقائية".
وقالت: "تضمن المشروع جلسات لتوعية التلاميذ والتلميذات وأهاليهم (أكثر من 2500 شخص استهدف بجلسات التوعية) قدم التوعية من خلال فريق متخصص من المساعدات الاجتماعيات والمحاميين والمحاميات والاختصاصيات في العلاج النفسي. كما تضمن المشروع صفوفا للدفاع عن النفس، حيث تم تدريب 450 تلميذة في المدارس المستهدفة في محافظتي الشمال وبيروت على رياضة "الايكيدو" من قبل مدربين متخصصين وذلك من أجل فهم أهمية تجنب الصراع، وكيفية التعامل مع العدوان بشكل بناء. وساهمت الحلقات الدراسية وجلسات التوعية بتمكين العائلات من مواجهة العنف الجنسي ومنهحم الثقة للتعامل معه بالشكل المناسب. كما تم إعداد وتوزيع دليل الإجراءات الدفاعية عن النفس تضمن الأطر الإجتماعية والقانونية والعملية كمرجع يساهم في نقل المعلومات القيمة إلى كل من 2500 عائلة لبنانية، وقدمت مراكز الاستماع والارشاد في الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة في طرابلس وبيروت خدمات المساعدة النفسية والقانونية والإجتماعية".
وختمت: "لا نستطيع أن ننشر الوعي من دون دور الإعلام الذي ساهم عبرالتغطية الصحفية لأنشطة البرنامج إلى زيادة الوعي حول الموضوع، وطرح ملف هذه المشكلة الاجتماعية وكسر المحظورات التي تحيط بها، فشجعت الضحايا للتعبير عن أنفسهم ومعالجة هذه المسألة".
وقالت شندر: "لعل أبرز أنواع العنف الواقع على الفتيات هو العنف الجنسي، وهو يشمل الإساءة الجنسية بكافة أشكالها كالتحرش والإغتصاب مع ما يرافقه من أذى جسدي ونفسي ومعنوي. وقد نصت المادة الأولى من إتفاقية حقوق الطفل، التي صادق عليها لبنان عام 1991 على أن لكل طفل الحق في حماية كاملة من كل أشكال الإستغلال والإساءة الجنسيين، نعني كلمة "الطفل" كل إنسان لم يتجاوز سن الثامنة عشرة، مما يوجب بالتالي توفير الحماية من الإستغلال الجنسي لمن هم دون هذا السن، مع ضرورة تشديد العقوبات على مستغلي الأطفال من الجنسين".
اضافت: "ضمن هذا الإطار، أطلقت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة حملة ضد التحرش الجنسي بالأطفال في سنة 2005، وأصدرت الدراسات والأبحاث حول هذه المشكلة الخطيرة التي تهدد الفتيات والمراهقات في مجتمعنا. وقد صدرت عدة توصيات نتيجة للأبحاث الميدانية والمجموعات المركزة من أهمها التوعية الإجتماعية والقانونية لطلاب المدارس حول خطورة هذه المشكلة وذلك لضمان حمايتهم ووقايتهم من كل إيذاء جسدي أو نفسي أو معنوي قد يسببه لهم التعرض لأي فعل عنف جنسي أو إجبارهم على القيام بأفعال منافية للحشمة وبممارسات لا يرضون بها مع ما يستتبع ذلك من تأثيرات نفسية سيئة كالشعور بالذنب والإشمئزاز وعدم الثقة بالنفس وبالآخر والشعور بالغضب وكره الذات والإلتباس والضياع مما ينعكس سلبا على ممارستهم السلوكية في محيطهم وعلاقاتهم مع الآخرين في المجتمع".
واشارت الى ان "اهمية هذا المشروع تكمن في مستويات عديدة، مؤسساتية وشخصية ومجتمعية، تشكل مجتمعة مفهوم المجتمع بالإضافة إلى الأطر القانونية والقضائية ورجال الشرطة والأمن والوزارات، ولا بد من القول إن كل أشكال الوقاية والعلاج هي من مهام هذا المجتمع".
أما ميلز فقال: "من المهم للغاية ان نثقف الشباب والشابات حول العنف الجنسي، فضلا عن وسائل صحية ومحترمة المتعامل مع بعضهم البعض، وقد لعب هذا المشروع دورا هاما في نظر الوعي بين الشباب والشابات حول العنف الجنسي في المدارس في جميع انحاء لبنان وهو الدور الذي نتشارك به جميعا كأفراد من المجتمع.
كما تعرف الشابات المحتفى بهن اليوم ان العنف الجنسي ضد النساء هو منتشر بشكل كبير، ففي جميع انحاء العالم، واحدة من كل ثلاث نساء تعاني شكلا من اشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وللأسف واحدة من خمس قد تعاني من الاغتصاب او محاولة الاغتصاب، بأن العنف في اشكال كثيرة ولكن ايا كان الشكل الذي يتخذه هو انتهاك غير مقبول به لكرامة الانسان".
أضاف: "في حين ان العنف القائم على النوع الاجتماعي يستهدف النساء بشكل عام، فإنه حقا يؤثر على الاسر والمجتمعات بكاملها اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا فقد اكدت وزيرة الخارجية (الأميركية هيلاري) كلينتون "ان البلدان ببساطة لا يمكن ان تتقدم عندما يعاني نصف المجتمع، من التهميش وسوء المعاملة، او التعبير". ان العنف الجنسي هو مشكلة تواجهها كل المجتمعات والثقافات ولكنها مشكلة يمكننا محاربتها من خلال التعليم التوعية العامة والتدريب على المهارات".
وختم: "من خلال برامج مثل هذا البرنامج تسعى حكومة الولايات المتحدة للعمل بشراكة مع الناس في جميع انحاء العالم لجعل كافة اشكال العنف شيئا من الماضي في البلدان والمجتمعات كافة.واتمنى لكم نجاحا كبيرا باستخدام المعارف والمهارات الجديدة التي حصلتم عليها واحداث تغييرات ايجابية في لبنان".
ثم جرى عرض فيلم وثائقي عن مراحل تنفيذ المشروع والشهادات الحية بلسان المستفيدين والمستفيدات.
بعد ذلك قدمت شندر ويسير درعا تقديريا لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية تسلمه كآيلو تقديرا للتمويل الذي منح للهيئة لتنفيذ المشروع، ثم قدمتا درعا تقديريا لمؤسسة الإغاثة الكاثوليكية تسلمه مدير المشاريع رمزي الحاج عربونا للدعم الاستشاري الذي قدمته المؤسسة خلال جميع مراحل تنفيذ المشروع. وتسلمت إدارة كل مدرسة درعا تقديريا لتعاونها بالإضافة إلى شهادات للفتيات المتخرجات.
وقدمت الفتيات المتدربات على المسرح عرضا للحركات الدفاعية التي تعلمنها خلال في البرنامج تلاه عرض لفيلم وثائقي لمدة ثلاثين دقيقة أظهر، من خلال الشهادات التي قدمتها المتدربات وإدارات المدارس التي تم التعاون معها، النتائج الإيجابية من تنفيذ المشروع. كما أشار الفيلم إلى مساهمات المؤسسات الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة في تغطية نشاطات المشروع ونشر الوعي حول موضوع التحرش الجنسي بالقاصرين والقاصرات في لبنان.
يذكر أنه تم توزيع دليل الإجراءات الدفاعية عن النفس تضمن الأطر الإجتماعية والقانونية والعملية، وقدمت مراكز الاستماع والارشاد في الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المراة في طرابلس وبيروت خدمات المساعدة النفسية والقانونية والإجتماعية.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-