الحكومة القدرية في الأرض تعتاش على مص دماء الغلابة إلي مش لاقين ياكلوا قالوا الدخان حرام، بعدين حلال لأجل جمع الضرائب، ماشي موافقين فرضوا ضرائب على التجار وقالوا لهم أنتم لستم متضررين الشعب الأهبل بدفع ودفع ماشي بدناش فواكه.
باع للسيارات غاز الموت ورفعوا سعره لأنه السيارات بتحتاج الغاز كل يوم دخل إضافي ماشي..
أما ترتفع جرة الغاز ل 72 شيكل من وين الناس تجيب يا ناس الناس انعدمت والتعن أبوها من المص ما ظل فيهم مكفي.
ملاحظه: أنبوبة الغاز 12ك في مصر 100 جنية يعني 17 شيكل ضيف 10ش نقل وموزع 5ش حكومة 17ش صارت 50 مكفي بركه هيني مدلع الحكومة بمعدل 10 الآلاف أنبوبة يومي يعني 170 ألف شيكل يومي يعني بالشهر 5مليون و100 ألف شيكل 5.100.000.
أي أسرة كي تعيش بشكل متوسط تحتاج 2500 شيكل وقطاع غزة مكون من 375 ألف أسرة بمتوسط 5 أفراد منهم 75 ألف أسرة لديها دخل ثابت أو متقطع طيب والباقين إما شؤون أو قاعد بنتظر شغل.
كيف الناس بدها تعيش طبعا الحل موجود مزيدا من القتل والسرقة والنهب وحالات الطلاق وهذا حقهم لأنه الحكومة لعنت أبوهم من الشقتين سواء فتح أو حماس.
موظفين غزة بقبضوا 60% والدخل العام لغزة من الضرائب والجمارك والمكوس والضريبة المضافة يفوق بكثير عن مجموع الرواتب 100%.
ليش وين بتروح الدراهم والناس محرومة الكرامة أمام أطفالها.
وانتم غير مكلفين لا بتعليم ولا صحة ولا قرطاسية مدارس "كتب" وخلافه ولا الكم علاقة بالشؤون ولا العلاج بالخارج ولا الكهرباء والاشتراكات كرت يعني مدفوعة من جيوب الغلابة طيب وين الدراهم المعدودات يا أصحاب الثغور...
حكومة رام الله..
عائدات الضرائب والجمارك من المقاصة 230 مليون دولار غير المسحوب بالداخل من أهل الضفة كمان لكن بدفعوا كهرباء وماء وعلاج وتعليم وبنهبوا الباقي ماشي كمان بس أعطوا الموظف المنكوب حقه عشان يقدر يعيش في غزة سنفورة ولأنه حياته مرهونة بيكم أصلحوا حياته يا رعاكم الله..
وأخيرا هاجروا غزة فقد قالها أبو خالد قبل ذلك إلي مش عاجبه غزة يهاجر وأنا بقلك راح نهاجر.
خطة...
كل 10000 شخص يتجمعوا في تركيا ويمشوا زي السورين باتجاه بلاد الكفر العادل في أوروبا.
الحل الأخر اركبوا السفن الكبيرة من غزة بعائلاتكم باتجاه أوروبا فان فيها حاكم عادل.
الحل الأخير حلو عن صدورنا...
وأخيرا..
أبو حسام حلني بدي تصريح كلم أبو جهاد يحلني وجيبولي تصريح...
يارب كل الشباب تطلع الهم تصاريح خمس سنين...
أهل الدثور سيكونوا في القبور يا مغاوير...
