دراسة تكشف أن ضرب الأطفال من قبل الآباء يدفعهم إلى العدوانية واستعمال العنف سواء داخل البيت أو خارجه مع زملائهم.

دراسة تكشف أن ضرب الأطفال من قبل الآباء يدفعهم إلى العدوانية واستعمال العنف سواء داخل البيت أو خارجه مع زملائهم.

دراسة تكشف أن ضرب الأطفال من قبل الآباء يدفعهم إلى العدوانية واستعمال العنف سواء داخل البيت أو خارجه مع زملائهم.  وكالة أخبار المرأة يلجأ أغلب الآباء والأمهات في تربية أبنائهم إلى أسلوب الضرب والتوبيخ لتوجيههم وتقويم سلوكهم، على الرغم من تأكيد المختصين على أن الضرب لن يأتي بفائدة مع الطفل، بل سيجعله أكثر عنادا ويؤثر على شخصيته وحالته النفسية، خاصة إذا حدث ذلك أمام الآخرين لكونه يشعره بالمهانة والتقليل من شأنه. استخدام الضرب كعقاب للطفل لا يعد حلا تربويا، حيث كشفت دراسة أميركية حديثة أن ضرب الأطفال من قبل الآباء يدفعهم إلى العدوانية واستعمال العنف سواء داخل البيت أو خارجه مع زملائهم، وقد شملت الدراسة التي قام بها الباحث الأميركي ميشائيل ماكنزي من جامعة كولومبيا، حوالي 5 آلاف طفل ينتمون إلى ألف و900 عائلة من مختلف المدن، وقام بجمع معلومات عن الأطفال خلال عشر سنوات من حياتهم، وبدأ في استجواب الآباء وكيفية التعامل مع الأبناء بداية من مرحلة الولادة وحتى مرحلة الطفولة، ومعرفة سلوك الأبناء إن كانوا عدوانيين ولا يلتزمون بالضوابط داخل المنزل. ووجد أن 28 بالمئة من الآباء سبق لهم ضرب أحد أبنائهم، خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، وبعد العام الثالث ارتفع معدل ضرب الأبناء ليصل نسبته إلى 57 بالمئة، مرجعين السبب إلى شغب الأطفال الزائد عن الحد، ويكون رد فعل الطفل بالصراخ أو العنف الرمزي تجاه الوالدين، مؤكدا أنه في حالة تعامل الآباء بنوع من الحكمة والتفاهم فإن سلوك الأطفال سوف يتحسن إلى الأفضل. ووجد باحثون في علم النفس بجامعة تولين الأميركية، أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب والإهانة من الوالدين في سن الثالثة من عمرهم تزداد لديهم الميول العدوانية بالوصول إلى سن الخامسة، أما الأطفال الذين يتعرضون للعنف والضرب الجسدي منذ السنة الأولى من عمرهم فتزداد لديهم مخاطر التخلف الدراسي. وأكدوا أن ضرب الأطفال هو المسؤول الأول عن تحويلهم إلى أشخاص عدوانيين حتى لو أخذنا في الاعتبار جميع العوامل السلبية التي يتعرضون لها، وهؤلاء الأطفال يكونون من بعد أكثر عرضة للاستفزاز من قبل الآخرين، ويقومون بتلبية طلباتهم في أسرع وقت، لذلك في حالة انحراف سلوك الطفل نتيجة تعرضه للضرب لا بد من عرضه على أخصائيين لتتم معالجته قبل أن يتطور الوضع ويزداد سوءا. تقول استشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين، مها عمادالدين “الكثير من الآباء يعتقدون أن الضرب هو الوسيلة الأفضل لتربية الأطفال وتقويمهم إلى الطريق الصحيح، وأن أيّ طريقة أخرى لن تؤتي نفعها مثل استخدام العنف والضرب الجسدي، فهو من ضمن السلوكيات المترسخة في أذهان الآباء، مشيرة إلى أن العقاب الجسدي عقاب سهل وسريع الفاعلية على الطفل لكنه سرعان ما يؤثر على شخصيته ونفسيته على المدى الطويل، فيصبح الطفل مهزوز الشخصية”.

وكالة أخبار المرأة

يلجأ أغلب الآباء والأمهات في تربية أبنائهم إلى أسلوب الضرب والتوبيخ لتوجيههم وتقويم سلوكهم، على الرغم من تأكيد المختصين على أن الضرب لن يأتي بفائدة مع الطفل، بل سيجعله أكثر عنادا ويؤثر على شخصيته وحالته النفسية، خاصة إذا حدث ذلك أمام الآخرين لكونه يشعره بالمهانة والتقليل من شأنه.
استخدام الضرب كعقاب للطفل لا يعد حلا تربويا، حيث كشفت دراسة أميركية حديثة أن ضرب الأطفال من قبل الآباء يدفعهم إلى العدوانية واستعمال العنف سواء داخل البيت أو خارجه مع زملائهم، وقد شملت الدراسة التي قام بها الباحث الأميركي ميشائيل ماكنزي من جامعة كولومبيا، حوالي 5 آلاف طفل ينتمون إلى ألف و900 عائلة من مختلف المدن، وقام بجمع معلومات عن الأطفال خلال عشر سنوات من حياتهم، وبدأ في استجواب الآباء وكيفية التعامل مع الأبناء بداية من مرحلة الولادة وحتى مرحلة الطفولة، ومعرفة سلوك الأبناء إن كانوا عدوانيين ولا يلتزمون بالضوابط داخل المنزل.
ووجد أن 28 بالمئة من الآباء سبق لهم ضرب أحد أبنائهم، خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، وبعد العام الثالث ارتفع معدل ضرب الأبناء ليصل نسبته إلى 57 بالمئة، مرجعين السبب إلى شغب الأطفال الزائد عن الحد، ويكون رد فعل الطفل بالصراخ أو العنف الرمزي تجاه الوالدين، مؤكدا أنه في حالة تعامل الآباء بنوع من الحكمة والتفاهم فإن سلوك الأطفال سوف يتحسن إلى الأفضل.
ووجد باحثون في علم النفس بجامعة تولين الأميركية، أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب والإهانة من الوالدين في سن الثالثة من عمرهم تزداد لديهم الميول العدوانية بالوصول إلى سن الخامسة، أما الأطفال الذين يتعرضون للعنف والضرب الجسدي منذ السنة الأولى من عمرهم فتزداد لديهم مخاطر التخلف الدراسي.
وأكدوا أن ضرب الأطفال هو المسؤول الأول عن تحويلهم إلى أشخاص عدوانيين حتى لو أخذنا في الاعتبار جميع العوامل السلبية التي يتعرضون لها، وهؤلاء الأطفال يكونون من بعد أكثر عرضة للاستفزاز من قبل الآخرين، ويقومون بتلبية طلباتهم في أسرع وقت، لذلك في حالة انحراف سلوك الطفل نتيجة تعرضه للضرب لا بد من عرضه على أخصائيين لتتم معالجته قبل أن يتطور الوضع ويزداد سوءا.
تقول استشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين، مها عمادالدين “الكثير من الآباء يعتقدون أن الضرب هو الوسيلة الأفضل لتربية الأطفال وتقويمهم إلى الطريق الصحيح، وأن أيّ طريقة أخرى لن تؤتي نفعها مثل استخدام العنف والضرب الجسدي، فهو من ضمن السلوكيات المترسخة في أذهان الآباء، مشيرة إلى أن العقاب الجسدي عقاب سهل وسريع الفاعلية على الطفل لكنه سرعان ما يؤثر على شخصيته ونفسيته على المدى الطويل، فيصبح الطفل مهزوز الشخصية”.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-