كيف سيحلها شيوخ العشائر وينجو القاتل من الحكومة ؟.. بقلم/ الأستاذ محمد معين الكفارنة

 


جريمة تقلق المجتمعات كافة، القتل ! لا أعلم كيف يمكن لإنسان أن يقتل أخاه أو أخته أو أباه أو أمه أو أي شخص آخر؟ ، كيف تكون حالة القاتل وهو يزهق روح تلفظ أنفاسها أمام عينيه ؟ ، لا أعلم ما هي الدرجة الشيطانية التي وصل إليها ليفعل ذلك ؟ ، إن جرائم القتل التي نراها في المجتمع الفلسطيني عامة هي جرائم ليست جنائية فقط بل جرائم جماعية مجتمعية يشارك بها كل من كان معولا لئن يقع القتل حتى لو بنصف كلمة ( اق...) ، بجهل وقلة دين ووعي تراهم يقولون بعاميتهم السخيفة : لا لازم نقتل ونجيب الثأر ، عمره الدم ما بصير  مية . للأسف عمره الدم ما بصير مية بس بصير قهوة عادي !

السؤال الذي يراودني !!  بعد الاطلاع على عدد من جرائم القتل ، كيف سيحلها شيوخ العشائر ؟! وكيف سينجو القاتل من الحكومة ؟!

أفيقوا استيقظوا نظفوا أنفسكم من الجهل، وعوا بأمر دينكم وتذكروا قوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) ، وقول رسوله الكريم  - صلى الله عليه وسلم - :( لزوال الدنيا أهون عند الله من دم امرئ مسلم ) ، نصدح ألف مرة ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب ، فلا تغضب لا تغضب لا تغضب .

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-