خبيرة الأزياء فوزية اللحيدان: هناك نساء يجهلن التعرّف على شكل أجسامهن!

خبيرة الأزياء فوزية اللحيدان: هناك نساء يجهلن التعرّف على شكل أجسامهن!


جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء.
وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها.
وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري.
وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز.
وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.

جدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " تذكر خبيرة الأزياء الدكتورة فوزية اللحيدان بأن الخليقة منذ الأزل لجأت إلى التجمّل، ففي العصر الحجري كان الإنسان يجمع العظام والأحجار ليستخدمها كزينة، ويضعها على نحره بعد نظمها بخيط وربطها حول العنق، ثم تعرّف على الألوان الموجودة في الطبيعة واستخدمها لزينة الوجه والجسم، إلى أن بدأ شيئاً فشيئاً يتطوّر في اللبس، وأصبح ينسج ألياف الأشجار والنباتات فيصنع منها أقمشة تُرتدى، ثم صنع من الحديد الإبرة؛ ليمارس من خلالها حياكة الملابس حتى توصّل في العصر الحديث لاكتشاف تكنولوجيا المكائن فوصل إلى ما وصل إليه، وأنشأ شركات تبدع بالأزياء وتقنية اجهزة حياكتها والاهتمام بشتى مجالاتها، فصار هناك أكاديميات خاصة بالموضة والأزياء. وتكشف الأكاديمية المتخصصة في تأثير الملابس وما يصاحبها من زينة الزخارف والنقوش على جسم المرأة إلى ما يحصل اليوم من التقليد الأعمى في اللبس والمحاكاة عند بعض النساء اللواتي يجهلن كثيراً ثقافة التعرّف على شكل أجسامهن لاختيار ما يناسبهن من لبس، وأن ما يزعج أكثر هو ارتداء كل ما يعرض في دور الأزياء العالمية الموسمية والسنوية بحذافيرها، وذلك لأنه موضة عالمية أو لأنه كان جميلاً على جسد هذه العارضة أو تلك، وقد ترتديه لأنها شاهدت مشهورة أو ممثلة قامت بارتدائه. وهذا خطأ فادح يرتكبنه في حق أجسامهن، لأن هناك أنماط جسمية مختلفة وكل منها له مايناسبه من خطوط التصميم والألوان ومظهرية النسيج، فما تراه جميل على غيرها قد يكون سيء المنظر عليها، والعكس صحيح بحسب كلامها. وتشير اللحيدان إلى أنّ الهوس وصل لدى بعضهن حين يكون جسمها بدين ولم يصل إلى حدّ السمنة أن تلجأ لعمليات التكميم رغم تحذير الأطباء المهنيين الذي يزاولون المهنة بضمير الطبيب الواعي وليس الطبيب الذي يمتهن الطب لتكسب المادي. فالبرغم من التحذيرات بخطورة عمليات التكميم للجسم البدين وليس السمين إلا أنهن يصررن على إجراءها. فلو كان لديهنّ ثقافة معرفة شكل الجسم واختيار خطوط التصميم المناسبة له، بحيث يبرز مناطق الجمال لديها لا استغنت عن عمليات التكميم طالما أنها في طور البدانة فقط ولم تصل لمرحلة السمنة، والمرأة البدينة التي أصبحت تكره شكل جسمها وتفكر جلياً بعمليات التكميم، عليها أن تعرف أولاً الشكل العام لهيئتها الجسمية، وتتجنب التركيز على تلك الأماكن التي تبرز بدانتها فتجعلها واضحة للعيان، وذلك بأن تخفيها باختيار التصميم المناسب فتركز على إبراز المناطق الجميلة بهيئتها أثناء اختيارها للقطع الملبسية المناسبة والتصاميم، مستخدمة في ذلك أسلوب الإيحاءات والخداع البصري. وتنوّه اللحيدان إلى انتشار بعض الموضات على أجسام غير مناسبة لبعض السيدات مثل موضة الفساتين الواسعة كفساتين الحوامل "الفساتين المنفوخة التوبات" وذلك عام ٢٠١٩م فقد كان تصميماً محتشماً ولكنه لا يصلح لجميع الأجسام مثل الأجسام السمينة، فهذا النوع من التصاميم غير لائق عليها، فكيف لو كانت قصيرة أو ذات طول بائن؟ أو شديدة النحافة حين تكون قصيرة جداً؟ فمثل هذه التصاميم والموضات تناسب فئة ذات شكل جسمي محدّد أما البقية فلا يناسب لها مثل هذا التصميم. كذلك البلوزة القصيرة والتيشرت والتي تظهر البطن لا تليق على كل الأجسام، فالبطن الممتلىء وصاحبة الجوانب والخصر الضخم لا يليق عليها أبداً، فمثل هذه القطع الملبسية تجعل من هيئتها الجسمية نشاز. وتختتم اللحيدان حديثها بأنه من الأجدى بالمرأة أن تعرف شكل جسمها وتعالج عيوبه من خلال اللبس ليظهر بمظهر لائق، فإبرازها لمكامن الجمال في جسمها وتجنب ما يسيء لمظهره يدل على وعيها ورقيّ ذوقها في الملبس، وليس كل من رسم زياً جميلاً هو مصمّم أزياء ناجح ما لم يكن هذا التصميم فيه دراسة جيدة للجسم بحيث يخرجه بصورة أجمل مما كان عليه من قبل.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-