بعد فوز حزبها اليميني المتطرف في الإنتخابات من هي جورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا؟

بعد فوز حزبها اليميني المتطرف في الإنتخابات

 من هي جورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا؟

بعد فوز حزبها اليميني المتطرف في الإنتخابات  من هي جورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا؟  وكالة البيارق الإعلامية ولدت جورجيا ميلوني في روما عام 1977. عاشت طفولة صعبة في ضواحي العاصمة الإيطالية بعد ما تخلى عنها والدها الذي سافر إلى جزر الكناري، لتترعرع على يد والدتها، وهي من اليمين المتطرف. كانت تتعرض في طفولتها للتنمر بسبب السمنة. هي سياسية وصحفية إيطالية، دخلت العمل السياسي منذ سن المراهقة، عملت سابقا كوزيرة للشباب في حكومة برلسكوني الرابعة، وكانت مساعدة لحزب "إخوة إيطاليا"، وأصبحت عضوة في مجلس النواب الإيطالي وأصغر نائب لرئيس المجلس. عام 1995 أصبحت عضوة في "حزب التحالف الوطني" وهو الحزب ذو التوجه الفاشي، وفي عام 2009، اندمج حزبها مع حزب " فورزا إيطاليا" ليتوحدا تحت اسم "شعب الحرية". عام 2012، وبعد انتقادها لبرلسكوني والمطالبة بالتجديد داخل الحزب، انسحبت وأسست حركة سياسية جديدة سميت "إخوة إيطاليا". تعتبر ميلوني داعماً قوياً لحلف شمال الأطلسي، ولا تظهر أي تقارب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أقامت علاقات مع الأحزاب ذات التفكير المماثل في أوربا، كحزب فوكس الإسباني وحزب القانون والعدالة البولندي، كذلك سافرت إلى الولايات المتحدة لمخاطبة الجمهوريين. السياسية اليمينية المتطرفة الذي يتوقع ان تفوز بأكثر من 60 بالمئة من مقاعد البرلمان ومن ثم تتولى رئاسة الوزراء، ستقود حكومة يمينة هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إيطاليا. ميلوني تقود حزباً له جذور فاشية ومعادياً للهجرة، واتهمت الاتحاد الأوروبي في أكثر من مناسبة بالتوطؤ في تنفيذ نظرية "الاستبدال العظيم"، وهي من المعجبين بفيكتور أوربان رئيس الوزراء المجري المحافظ. هل سيسيطر اليمين على أوربا؟ جميع التوقعات واستطلاعات الرأي تقول إن اليمين المتطرف الإيطالي "التحالف الثلاثي" الذي تقوده ميلوني سيحقق نصراً تاريخياً غداً الأحد في الانتخابات التشريعية، أضف إلى ذلك النجاح الذي حققه الديمقراطيين السويديين الأسبوع الماضي، والنتائج غير المتوقعة التي حصلت عليها مارين لوبان في فرنسا في الانتخابات، مؤشرات على أن الدول الأوربية تتجه نحو اختيار أحزاب اليمين المتشددة. وقال تقرير لمجلة "إيكونومست" إن على أوربا أن تحترم قرار إيطاليا الديمقراطي في حال اختيارها جورجيا ميلوني، وطمأن التقرير الاتحاد الأوربي أن حكومتها ستكون مقيدة بالسياسة والأسواق والمال. ورجح التقرير أن ميلوني لن تستطيع الوفاء بتعهداتها التي قطعتها خلال الحملة الانتخابية، حيث ستصطدم بالرئيس الإيطالي ورئيس المحكمة الدستورية وهما من الوسطيين المعتدلين.

وكالة أخبار المرأة

ولدت جورجيا ميلوني في روما عام 1977. عاشت طفولة صعبة في ضواحي العاصمة الإيطالية بعد ما تخلى عنها والدها الذي سافر إلى جزر الكناري، لتترعرع على يد والدتها، وهي من اليمين المتطرف. كانت تتعرض في طفولتها للتنمر بسبب السمنة.
هي سياسية وصحفية إيطالية، دخلت العمل السياسي منذ سن المراهقة، عملت سابقا كوزيرة للشباب في حكومة برلسكوني الرابعة، وكانت مساعدة لحزب "إخوة إيطاليا"، وأصبحت عضوة في مجلس النواب الإيطالي وأصغر نائب لرئيس المجلس.
عام 1995 أصبحت عضوة في "حزب التحالف الوطني" وهو الحزب ذو التوجه الفاشي، وفي عام 2009، اندمج حزبها مع حزب " فورزا إيطاليا" ليتوحدا تحت اسم "شعب الحرية".
عام 2012، وبعد انتقادها لبرلسكوني والمطالبة بالتجديد داخل الحزب، انسحبت وأسست حركة سياسية جديدة سميت "إخوة إيطاليا".
تعتبر ميلوني داعماً قوياً لحلف شمال الأطلسي، ولا تظهر أي تقارب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أقامت علاقات مع الأحزاب ذات التفكير المماثل في أوربا، كحزب فوكس الإسباني وحزب القانون والعدالة البولندي، كذلك سافرت إلى الولايات المتحدة لمخاطبة الجمهوريين.
السياسية اليمينية المتطرفة الذي يتوقع ان تفوز بأكثر من 60 بالمئة من مقاعد البرلمان ومن ثم تتولى رئاسة الوزراء، ستقود حكومة يمينة هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إيطاليا.
ميلوني تقود حزباً له جذور فاشية ومعادياً للهجرة، واتهمت الاتحاد الأوروبي في أكثر من مناسبة بالتوطؤ في تنفيذ نظرية "الاستبدال العظيم"، وهي من المعجبين بفيكتور أوربان رئيس الوزراء المجري المحافظ.

هل سيسيطر اليمين على أوربا؟

جميع التوقعات واستطلاعات الرأي تقول إن اليمين المتطرف الإيطالي "التحالف الثلاثي" الذي تقوده ميلوني سيحقق نصراً تاريخياً غداً الأحد في الانتخابات التشريعية، أضف إلى ذلك النجاح الذي حققه الديمقراطيين السويديين الأسبوع الماضي، والنتائج غير المتوقعة التي حصلت عليها مارين لوبان في فرنسا في الانتخابات، مؤشرات على أن الدول الأوربية تتجه نحو اختيار أحزاب اليمين المتشددة.
وقال تقرير لمجلة "إيكونومست" إن على أوربا أن تحترم قرار إيطاليا الديمقراطي في حال اختيارها جورجيا ميلوني، وطمأن التقرير الاتحاد الأوربي أن حكومتها ستكون مقيدة بالسياسة والأسواق والمال.
ورجح التقرير أن ميلوني لن تستطيع الوفاء بتعهداتها التي قطعتها خلال الحملة الانتخابية، حيث ستصطدم بالرئيس الإيطالي ورئيس المحكمة الدستورية وهما من الوسطيين المعتدلين.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-