بالفيديو "لاجئات في برشلونة" فريق كرة قدم من النساء الهاربات من جحيم بلادهن

وكالة البيارق الإعلامية لا تجذب برشلونة العديد من السياح والوافدين الجدد الراغبين في الاستمتاع بجمال مدينة البحر الأبيض المتوسط فقط، بل وصلها طالبو اللجوء من أجزاء مختلفة من العالم، والعديد من النساء المستضعفات اللاتي اضطررن إلى الفرار من بلدانهن. وسط هذه التطورات قام نادي كرة القدم راماسا المتواضع، بإنشاء فريق كرة قدم نسائي مكون من اللاجئات، حيث استطاع جذب 35 لاعبة من جنسيات مختلفة مكونا تكاملا اجتماعيا فريدا من نوعه. جلبت حركة طالبان في أفغانستان، والحرب في أوكرانيا، والاتجار بالنساء في إفريقيا، وعنف العصابات في هندوراس، والعنف ضد النساء وكراهية المثليين في بلدان أخرى هؤلاء النساء إلى إسبانيا. ويبدو أن لعب كرة القدم يجعلهن بعيدات قليلا عن مشاكلهن، فكل امرأة هنا لديها أسبابها للمجيء والمشاركة بالتدريبات.  تساعد مؤسسة برشلونة في جلب المتطوعين لتدريب النساء. من بين هؤلاء النساء، الأوكرانية سفيتلانا أدامينكو، آخر الموقعين للفريق. تعيش في برشلونة مع ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا. غادرت بلادها من بدء الغزو الروسي، في ما بقي زوجها يقاتل في الجبهة. هي مهندسة كيميائية وعملت لدى الحكومة الأوكرانية. تقول إن مستقبلها في إسبانيا لأن إعادة بناء بلدها قد يستغرق سنوات. فرت فرشته رافات من أفغانستان في آب/أغسطس على متن إحدى رحلات الإجلاء الإسبانية. تقوم الآن بما لا تستطيع القيام به في بلادها: لعب كرة القدم. غادرت دوريس هندوراس لتترك عنف العصابات المنظمة وراءها وتسعى إلى مستقبل أفضل. المتطوعة دانييلا روبينز موجودة في كل حصة تدريبية، تقوم بمساعدة الفتيات وتظهر أنها موجودة من أجلهم.

وكالة البيارق الإعلامية

لا تجذب برشلونة العديد من السياح والوافدين الجدد الراغبين في الاستمتاع بجمال مدينة البحر الأبيض المتوسط فقط، بل وصلها طالبو اللجوء من أجزاء مختلفة من العالم، والعديد من النساء المستضعفات اللاتي اضطررن إلى الفرار من بلدانهن.
وسط هذه التطورات قام نادي كرة القدم راماسا المتواضع، بإنشاء فريق كرة قدم نسائي مكون من اللاجئات، حيث استطاع جذب 35 لاعبة من جنسيات مختلفة مكونا تكاملا اجتماعيا فريدا من نوعه.

جلبت حركة طالبان في أفغانستان، والحرب في أوكرانيا، والاتجار بالنساء في إفريقيا، وعنف العصابات في هندوراس، والعنف ضد النساء وكراهية المثليين في بلدان أخرى هؤلاء النساء إلى إسبانيا.

ويبدو أن لعب كرة القدم يجعلهن بعيدات قليلا عن مشاكلهن، فكل امرأة هنا لديها أسبابها للمجيء والمشاركة بالتدريبات.

تساعد مؤسسة برشلونة في جلب المتطوعين لتدريب النساء.

من بين هؤلاء النساء، الأوكرانية سفيتلانا أدامينكو، آخر الموقعين للفريق. تعيش في برشلونة مع ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا. غادرت بلادها من بدء الغزو الروسي، في ما بقي زوجها يقاتل في الجبهة. هي مهندسة كيميائية وعملت لدى الحكومة الأوكرانية. تقول إن مستقبلها في إسبانيا لأن إعادة بناء بلدها قد يستغرق سنوات.
فرت فرشته رافات من أفغانستان في آب/أغسطس على متن إحدى رحلات الإجلاء الإسبانية. تقوم الآن بما لا تستطيع القيام به في بلادها: لعب كرة القدم.

غادرت دوريس هندوراس لتترك عنف العصابات المنظمة وراءها وتسعى إلى مستقبل أفضل.

المتطوعة دانييلا روبينز موجودة في كل حصة تدريبية، تقوم بمساعدة الفتيات وتظهر أنها موجودة من أجلهم.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-