الفاء الفصيحة ضابطها وتطبيقاتها

د. أحمد عيد عبدالفتاح حسن

هي الفاء التي تُفصِحُ عن محذوف في الكلام قبلها، يكون سببًا للمذكور بعدها؛ كالفاء التي نراها مذكورة بعد الأوامر والنواهي؛ بيانًا لسبب الطلب، قال الشيخ خالد: "وتُسمَّى الفاء العاطفة على مقدَّرٍ فصيحةً"[1]، وقال أبو البقاء الكفوي: "شرط الفاء الفصيحة أن يكون المحذوفُ سببًا للمذكور"[2].
وسميت فصيحةً؛ لأنها أفصحت عن المُقدَّر قبلها، وأظهرت أن في الكلام شيئًا محذوفًا، فمبناها على الحذف اللازم، وكمال حسنها وفصاحتها في كونها مبنيةً على التقدير، مُنْبِئة عن المحذوف[3].
وبالنظر في كلام العلماء عن هذه الفاء، وتحديد موطنها، ووضع ضابطِها، تبيَّن أنهم مختلفون في ذلك على مذهبَيْن:

أحدهما: مذهب الإمام الزمخشري وموافقيه (الجمهور) أن الفاء الفصيحة "لا تقع إلا في كلام بليغ"[4] هي الفاء الدالة على محذوف قبلها في الكلام، فإن كان المحذوف شرطًا، فالفاء فاء الجواب، ومدخولها جملة الجواب المسببة عن جملة الشرط المقدَّرة مع الأداة قبلها؛ "فتكون الفاء إذ ذاك رابطةً لجملة الجزاء بجملة الشرط المحذوفة هي وحرف الشرط"[5].

وإن كان المحذوف غيرَ شرط، فالفاء الداخلةُ على الجملة المسببة عن جملة محذوفة قبلها - هي الفاءُ العاطفة، ويشملُهما معًا اسم الفاء الفصيحة، وقد قُدِّر ذلك في آيات، منها:

قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 54]، ففي الآية ثلاث فاءات: الفاء الأولى للسببيَّة لا غير؛ لأن الظلم سبب التوبة، والثانية للتعقيبِ، والمعنى: فتوبوا، فأتبعوا التوبة القتل تتمةً لتوبتكم، والثالثة هي الفاء الفصيحة التي أفصحت عن محذوف، وله وجهان:

أحدهما: أن يُقدَّر هذا المحذوف شرطًا منتظمًا في كلام موسى عليه السلام، وهو محذوف مع أداته، والتقدير: فإن فعلتم فقد تاب عليكم.
الثاني: أن يكون الكلام خطابًا من الله لهم على طريقة الالتفات، وهذا المحذوف سببٌ للمذكور، والمذكور المسبب معطوف عليه بالفاء، فيكون التقديرُ: ففعلتم ما أمركم به موسى فتاب عليكم بارئكم[6].

وقوله جل جلاله: ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ﴾ [البقرة: 60]، فالفاء في (فانفجرت) أفصحت عن جملة شرطية محذوفة مع الأداة، والتقدير: فإن ضربت فقد انفجرت منه، أو أفصحت عن محذوفات في الآية هي سبب لما بعدها، والتقدير: فضربَ موسى بعصاه الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، فاكتفى بالمسبب الذي هو الانفجار، عن السبب الذي هو الضرب، وهذا الفعل المحذوف معطوف على (فقلنا)، وهذا الحذف لـ(فضرب) دالٌّ على كمال سرعة الامتثال، حتى إن أثره - وهو الانفجار - لم يتأخَّر عن الأمر[7].

ويرى ابن عصفور أن المحذوف هو (ضرب) وفاء (فانفجرت)، والفاء الباقية فاء (فضرب)؛ ليكون على المحذوف دليل ببقاء بعضه[8].

والمذهب الثاني: أن الفاء الفصيحة هي: "الفاء العاطفة إذ لم يصلح المذكور بعدها لأن يكون معطوفًا على المذكور قبلها؛ فيتعيَّن تقدير معطوف آخر بينهما يكون ما بعد الفاء معطوفًا عليه، وهذه طريقة السكَّاكي فيها، وهي المثلى"[9]، فقد قال: "وانظر إلى الفاء التي تُسمَّى: فاء فصيحة في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ﴾ [البقرة: 54]، كيف أفادت (فامتثلتم فتاب عليكم)، وفي قوله: ﴿ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ ﴾ [البقرة: 60] مفيدة (فضرب فانفجرت)"[10].

فهذه الفاء هي التي يُحذَفُ قبلها المعطوفُ عليه مع كونه سببًا للمعطوف من غير تقدير حرف الشرط، وقال بعضُهم: هي داخلة على جملة مسبَّبة عن جملة غير مذكورة[11].

وعلى هذا المذهب أبو البقاء الكفوي الذي قرَّر أنه: "لا تسمَّى الفاء فصيحة إن لم يُحذَفِ المعطوف عليه، بل إن كان سببًا للمعطوف تُسمَّى: فاء التسبيب، وإلا تُسمَّى: فاءَ التعقيب، وإن كان محذوفًا ولم يكن سبًبا لا تُسمَّى فصيحة أيضًا، بل تُسمَّى: تفريعيَّة...، وإن كان المعطوف شرطًا لا تُسمَّى فصيحةً أيضًا، بل تُسمَّى: جزائية، سواء حذف المعطوف عليه أم لم يحذف"[12].

ونُلفِي في كتب التراثِ اختلافَ العبارة في تقدير المحذوف قبل الفاء أخذًا بالمذهبين السابقين؛ فتارة يكون أمرًا، وتارة يكون نهيًا، وتارة يكون شرطًا، وتارة يكون معطوفًا عليه، وهاك الشواهدَ الموضحة:

قوله جلَّ جلاله: ﴿ وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾ [البقرة: 196]، فالفاء في ﴿ فَفِدْيَةٌ ﴾ [البقرة: 196] تُفصِحُ عن محذوف، يتوقَّف عليه استقامة الكلام، وهو سببٌ للمذكور بعدها، والتقدير: فحَلَق رأسَه فعليه فدية...

وقوله عز وجل: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 184]، فالفاء في ﴿ فَعِدَّةٌ ﴾ [البقرة: 184] مُفصِحةٌ عن محذوف، والتقدير: فأفطَرَ فعليه عدة من أيام أخر، فحذف (فأفطر)، واكتفى بالمسبب الذي هو العدة من أيام أُخرَ، عن السبب الذي هو الإفطار.

وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ﴾[المائدة: 19]، فالفاء في ﴿ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ﴾ [المائدة: 19] مُفْصِحةٌ عن نهي محذوفٍ، ما بعدها علةٌ له، والتقديرُ: لا تعتذروا فقد جاءكم بشيرٌ للمؤمنين، ونذير للكافرين؛ وهو محمد صلى الله عليه وسلم، فحَذف النهي (لا تعتذروا)، واكتفى بسبب النهي عن الاعتذار[13].

وقوله جل جلاله: ﴿ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ﴾ [الأنعام: 157]، فالفاء في ﴿ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ﴾ [الأنعام: 157] قد أفصَحَت عن نهي محذوف، ما بعدها علةٌ له، والتقدير: لا تعتذروا فقد جاءكم...، فحذف النهي (لا تعتذروا)، واكتفى بسبب النهي عن الاعتذار[14].

وقوله عز وجل: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ﴾ [الأعراف: 160]، فالفاء في (فانبجَسَت) أفصحت عن جملة شرطيَّة محذوفة مع الأداة، والتقدير: فإن ضربت فقد انبجست منه، أو أفصَحَت عن محذوفاتٍ في الآية، هي علَّة لما بعدها، والتقدير: فضرب موسى بعصاه الحجر فانبَجَسَتْ منه اثنتا عشرة عينًا، فاكتفى بالمسبَّب الذي هو الانبجاس، عن السبب الذي هو الضرب، وهذا الفعل المحذوف معطوف على (أوحينا)، وهذا الحذف لـ(فضرب) دالٌّ على سرعة الامتثال، حتى إن أثره - وهو الانبجاس - لم يتأخَّر عن الأمر[15].

وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ ﴾ [يونس: 79، 80]، فالفاء في ﴿ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ ﴾ [يونس: 80] أفصحت عن محذوفات في الآية، والتقدير: فأتوا بكل ساحر عليم فلما جاء السحرة قال لهم موسى...، فاكتفى بالمسبب الذي هو مجيء السَّحَرة، عن السبب الذي هو الإتيان بهم، وهذا الحذف دالٌّ على سرعة الامتثال، حتى إن أثر الإتيان بكل ساحر عليم - وهو مجيء السحرة - لم يتأخَّر عن الأمر[16].

وقوله جل جلاله: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا * فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ﴾ [الفرقان: 17 - 19]، فالفاء في ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُون ﴾ [الفرقان: 19] فصيحةٌ، أفصحت عن محذوفات في الآية بعد تهيئة ما يقتضيها إفصاحًا رائعًا، ففي الكلام حذف فعل قول يدل عليه المقام، يليه شرط أفصحت عنه الفاء التي تفيد معنى المفاجأة، والتقديرُ: قلنا أو قال تعالى للكفار حينئذٍ: إن قلتم: هؤلاء آلهتنا، فقد كذبوكم في قولكم: إنهم آلهة، أو: إن قلتم: هؤلاء أضلونا، فقد كذبكم - أيها الكفرة - معبوداتُكم في قولكم: إنهم أضلوكم.

فالباء في الآية بمعنى (في)، أو هي صلة (زائدة) والمجرور بها بدل اشتمال من الضمير المنصوب، والتقدير: فقد كذَّبوا بما تقولون، أي: فقد كذَّبوكم في قولكم: إنهم آلهة[17].

وقوله عز وجل: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ [الشعراء: 63]، فالفاء في (فانفلق) أفصَحتْ عن محذوفات في الآية، والتقدير: فضرب موسى بعصاه البحر فانفلق، فاكتفَى بالمسبَّب الذي هو الانفلاق، عن السبب الذي هو الضرب، وهذا الفعل المحذوف معطوف على (أوحينا)، وهذا الحذف لـ(فضرب) دالٌّ على سرعة الامتثال، حتى إن أثره - وهو الانفلاق - لم يتأخَّر عن الأمر[18].

وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ ﴾ [الروم: 56]، فالفاء في ﴿ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ ﴾ [الروم: 56] أفصحت عن جملة شرطيَّة محذوفة مع الأداة، وأفادت معنى المفاجأة، والتقديرُ: إن كنتم مُنكرين البعث، فهذا يوم البعث الذي كنتم توعدون في الدنيا[19]، "وهذا توبيخ لهم وتهديدٌ، وتعجيل لإساءتهم بما يترقبُهم من العذاب، والاقتصار على ﴿ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ ﴾ [الروم: 56]؛ ليتوقَّعوا كلَّ سوء وعذاب"[20].

وقوله جل جلاله: ﴿ وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * فَكَفَرُوا بِهِ ﴾ [الصافات: 167 - 170]، فالفاء في ﴿ فَكَفَرُوا بِهِ ﴾ [الصافات: 170] أفصحت عن محذوفات في الآية، والتقدير: فجاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالذِّكر فكفروا به، فاكتفى بالمسبب الذي هو الكفر، عن السبب الذي هو مجيء محمد صلى الله عليه وسلم بالذِّكر.

إن صحة الكلام واستقامة المعنى اقتضتا هذا المُقدَّر في الكلام قبل الفاء التي أنبأت عنه، وهذا ما يسمى عند الأصوليين بـ(دلالة الاقتضاء، أو: لحن الخطاب)، الذي يَعْنُونَ به: دلالة اللفظ على ما يتوقف عليه صدق المتكلم، ومن أمثلتهم لها: قول الله عز وجل: ﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ ﴾ [النمل: 35، 36]، فتقديره: فأرسلت رسولًا، فلما جاء سليمان؛ لأن مجيء الرسول فرعٌ عن إرسالها.

وقوله جل جلاله: ﴿ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ﴾ [المائدة: 89]، فتقديره: إذا حلفتم فحنثتم؛ لأن الكفَّارة إنما تجب بعد الحنث لا قبله[21].
﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 10].
_______
[1] التصريح 2/ 186.
[2] الكليات ص: 1049.
[3] ينظر: عناية القاضي وكفاية الراضي: حاشية لشهاب الدين الخفاجي على تفسير البيضاوي 3/ 228، والكليات ص: 676.
[4] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 1/ 144.
[5] نواهد الأبكار وشوارد الأفكار للسيوطي حاشية على تفسير البيضاوي 2/ 247.
[6] ينظر: الكشاف 1/ 140، ومفاتيح الغيب 3/ 518، وغرائب القرآن ورغائب الفرقان؛ للنيسابوري 1/ 289، والتحرير والتنوير 1/ 519.
[7] ينظر: الخصائص 3/ 177، والكشاف 1/ 144، ومفاتيح الغيب 3/ 529، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي 1/ 83، وحاشية الصبان 3/ 116.
[8] ينظر: حاشية الصبان 3/ 116.
[9] التحرير والتنوير 1/ 518، 519.
[10] مفتاح العلوم ص: 494.
[11] ينظر: الكليات ص: 676.
[12] المصدر السابق ص: 676.
[13] ينظر: مدارك التنزيل وحقائق التأويل؛ للنسفي 1/ 438، وروح المعاني 3/ 275.
[14] ينظر: روح المعاني 4/ 304.
[15] ينظر: حاشية الصبان 3/ 116.
[16] ينظر: روح المعاني 6/ 156.
[17] ينظر: أنوار التنزيل وأسرار التأويل 4/ 120، 121، ومدارك التنزيل وحقائق التأويل 2/ 530، والتحرير والتنوير 28/ 341.
[18] ينظر: شرح التسهيل لابن مالك 3/ 381، والتصريح 2/ 186.
[19] ينظر: روح المعاني 11/ 60، والتحرير والتنوير 21/ 131.
[20] التحرير والتنوير 21/ 131.
[21] ينظر: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب للسِّمْلالي 1/ 498، 499، 500.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-