مشاركة الأب عالم ابنته الخيالي استثمار في عالمها الحقيقي

وكالة البيارق الإعلامية أكدت دراسة أميركية حديثة أن الآباء يعرفون الكثير عن العناية ببناتهم مثل ربط خصلات الشعر، واللعب مع الدمى والأدوات المنزلية التي يمكن أن تستخدمها البنات كبديل للمايكروفون.  شملت الدراسة 7300 أب وبنت تحت سن الـ18 عاما، وتوصلت إلى أفضل 20 طريقة لتعامل الآباء مع بناتهم. كمعرفة كيفية تقديم العناق المثالي وكيفية صنع أجنحة الفراشات، وأهمية تنسيق الألوان.  كما يعرف الآباء كيفية الرسم على الوجوه والتزلج على الجليد، فضلا عن أنهم يعرفون تماما كيفية الرقص عند الحاجة. ويحاولون تقديم دروس الحياة لبناتهم من خلال السماح لهن بارتكاب بعض الأخطاء الخاصة بهن، وتعليمهن قيمة المال في سن مبكرة، وتشجيعهن على التحلي بالجرأة.  ووجد الباحثون أن 6 من كل 10 آباء يرون أن تشجيع البنات على أن يكنّ شابات قويات هو أولوية قصوى. وقالت إيزابيل فيرير، مديرة قسم التسويق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى باربي التي أجرت الدراسة “يظهر الآباء لبناتهم من خلال مشاركتهم في أنشطة مثل حركات الشقلبة واللعب والرقص، مدى أهميتهن وأهمية ما يقمن به”.  وأضافت فيري موضحة “يلعب دور الآباء جزءا كبيرا في تشجيع بناتهم على التحلي بالثقة بالنفس والقدرة على توسيع مخيلاتهن والوثوق بهويتهن.  وتبين الأبحاث العالمية أن الوقت الذي يمضيه الأب في عالم ابنته الخيالي، هو استثمار في عالمها الحقيقي، وأن أهمية رعاية علاقة الأب بابنته هي السبيل للنهوض بالجيل القادم من الفتيات لمعرفة إمكانياتهن التي لا حدود لها”.  ومن جهة أخرى شرحت الدكتورة ليندا نيلسن من جامعة ويك فوريست الأميركية أن العشرات من الأبحاث عن البنات اللواتي لديهن علاقات حب وتواصل ودعم مع آبائهن منذ سن الطفولة أظهرت أنهن أقل عرضة للإصابة بالنقص في الثقة بالنفس ويعتمدن على أنفسهن عندما يكبرن.  وقالت الدراسة إن الآباء يعرفون أهمية تحطيم الأفكار الشائعة لدى البنات، ويتمثل ذلك في رغبتهن في لعب كرة القدم، وحب البنات للعب مثل الأولاد وعدم خوفهن من الاتساخ، وبناء أكواخ وتسلق الأشجار.  كما يعرفون كيفية الإجابة عن الأسئلة الصعبة حول الزواج، ومعرفة كيفية جعل كل شيء أفضل، وأهمية وجود البريق في كل مكان، كما أنهم قادرون على إزالة اللبان من الشعر الطويل، ومعرفة ما هي حركات رقص الباليه.  وأظهرت الدراسة أن 72 بالمئة من الآباء يعلمون بناتهم أن إظهار الحنان والشجاعة أكثر أهمية من الاهتمام بالمظهر الخارجي، وعندما يتعلق الأمر بتشجيع البنات، فإن 62 بالمئة من الآباء يخبرون بناتهم أن بوسعهن أن يكن أي شيء.  وأشارت إلى أن الآباء يساعدون بناتهم على التحضير للمستقبل، حيث يعتقد 73 بالمئة من الآباء أن تشجيع ثقة بناتهم هو أحد أهم دروس الحياة التي يستطيعون تعليمها، في حين أن 65 بالمئة منهم يحاولون تعليمهن مهاراتهم العملية.  كما يدرك 78 بالمئة من الآباء أن اللعب مع بناتهم يساعدهن على تعزيز ثقتهن بأنفسهن وأن الوقت الذي يقضونه في عالمهن الخيالي هو استثمار في عالمهن الحقيقي، كما يرغب أكثر من نصف الآباء في تكريس المزيد من الوقت للعب مع بناتهم.

شبكة المدونون العرب

أكدت دراسة أميركية حديثة أن الآباء يعرفون الكثير عن العناية ببناتهم مثل ربط خصلات الشعر، واللعب مع الدمى والأدوات المنزلية التي يمكن أن تستخدمها البنات كبديل للمايكروفون.

شملت الدراسة 7300 أب وبنت تحت سن الـ18 عاما، وتوصلت إلى أفضل 20 طريقة لتعامل الآباء مع بناتهم. كمعرفة كيفية تقديم العناق المثالي وكيفية صنع أجنحة الفراشات، وأهمية تنسيق الألوان.

كما يعرف الآباء كيفية الرسم على الوجوه والتزلج على الجليد، فضلا عن أنهم يعرفون تماما كيفية الرقص عند الحاجة. ويحاولون تقديم دروس الحياة لبناتهم من خلال السماح لهن بارتكاب بعض الأخطاء الخاصة بهن، وتعليمهن قيمة المال في سن مبكرة، وتشجيعهن على التحلي بالجرأة.

ووجد الباحثون أن 6 من كل 10 آباء يرون أن تشجيع البنات على أن يكنّ شابات قويات هو أولوية قصوى. وقالت إيزابيل فيرير، مديرة قسم التسويق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى باربي التي أجرت الدراسة “يظهر الآباء لبناتهم من خلال مشاركتهم في أنشطة مثل حركات الشقلبة واللعب والرقص، مدى أهميتهن وأهمية ما يقمن به”.

وأضافت فيري موضحة “يلعب دور الآباء جزءا كبيرا في تشجيع بناتهم على التحلي بالثقة بالنفس والقدرة على توسيع مخيلاتهن والوثوق بهويتهن.

وتبين الأبحاث العالمية أن الوقت الذي يمضيه الأب في عالم ابنته الخيالي، هو استثمار في عالمها الحقيقي، وأن أهمية رعاية علاقة الأب بابنته هي السبيل للنهوض بالجيل القادم من الفتيات لمعرفة إمكانياتهن التي لا حدود لها”.

ومن جهة أخرى شرحت الدكتورة ليندا نيلسن من جامعة ويك فوريست الأميركية أن العشرات من الأبحاث عن البنات اللواتي لديهن علاقات حب وتواصل ودعم مع آبائهن منذ سن الطفولة أظهرت أنهن أقل عرضة للإصابة بالنقص في الثقة بالنفس ويعتمدن على أنفسهن عندما يكبرن.

وقالت الدراسة إن الآباء يعرفون أهمية تحطيم الأفكار الشائعة لدى البنات، ويتمثل ذلك في رغبتهن في لعب كرة القدم، وحب البنات للعب مثل الأولاد وعدم خوفهن من الاتساخ، وبناء أكواخ وتسلق الأشجار.

كما يعرفون كيفية الإجابة عن الأسئلة الصعبة حول الزواج، ومعرفة كيفية جعل كل شيء أفضل، وأهمية وجود البريق في كل مكان، كما أنهم قادرون على إزالة اللبان من الشعر الطويل، ومعرفة ما هي حركات رقص الباليه.

وأظهرت الدراسة أن 72 بالمئة من الآباء يعلمون بناتهم أن إظهار الحنان والشجاعة أكثر أهمية من الاهتمام بالمظهر الخارجي، وعندما يتعلق الأمر بتشجيع البنات، فإن 62 بالمئة من الآباء يخبرون بناتهم أن بوسعهن أن يكن أي شيء.

وأشارت إلى أن الآباء يساعدون بناتهم على التحضير للمستقبل، حيث يعتقد 73 بالمئة من الآباء أن تشجيع ثقة بناتهم هو أحد أهم دروس الحياة التي يستطيعون تعليمها، في حين أن 65 بالمئة منهم يحاولون تعليمهن مهاراتهم العملية.

كما يدرك 78 بالمئة من الآباء أن اللعب مع بناتهم يساعدهن على تعزيز ثقتهن بأنفسهن وأن الوقت الذي يقضونه في عالمهن الخيالي هو استثمار في عالمهن الحقيقي، كما يرغب أكثر من نصف الآباء في تكريس المزيد من الوقت للعب مع بناتهم.وكالة البيارق الإعلامية أكدت دراسة أميركية حديثة أن الآباء يعرفون الكثير عن العناية ببناتهم مثل ربط خصلات الشعر، واللعب مع الدمى والأدوات المنزلية التي يمكن أن تستخدمها البنات كبديل للمايكروفون.  شملت الدراسة 7300 أب وبنت تحت سن الـ18 عاما، وتوصلت إلى أفضل 20 طريقة لتعامل الآباء مع بناتهم. كمعرفة كيفية تقديم العناق المثالي وكيفية صنع أجنحة الفراشات، وأهمية تنسيق الألوان.  كما يعرف الآباء كيفية الرسم على الوجوه والتزلج على الجليد، فضلا عن أنهم يعرفون تماما كيفية الرقص عند الحاجة. ويحاولون تقديم دروس الحياة لبناتهم من خلال السماح لهن بارتكاب بعض الأخطاء الخاصة بهن، وتعليمهن قيمة المال في سن مبكرة، وتشجيعهن على التحلي بالجرأة.  ووجد الباحثون أن 6 من كل 10 آباء يرون أن تشجيع البنات على أن يكنّ شابات قويات هو أولوية قصوى. وقالت إيزابيل فيرير، مديرة قسم التسويق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى باربي التي أجرت الدراسة “يظهر الآباء لبناتهم من خلال مشاركتهم في أنشطة مثل حركات الشقلبة واللعب والرقص، مدى أهميتهن وأهمية ما يقمن به”.  وأضافت فيري موضحة “يلعب دور الآباء جزءا كبيرا في تشجيع بناتهم على التحلي بالثقة بالنفس والقدرة على توسيع مخيلاتهن والوثوق بهويتهن.  وتبين الأبحاث العالمية أن الوقت الذي يمضيه الأب في عالم ابنته الخيالي، هو استثمار في عالمها الحقيقي، وأن أهمية رعاية علاقة الأب بابنته هي السبيل للنهوض بالجيل القادم من الفتيات لمعرفة إمكانياتهن التي لا حدود لها”.  ومن جهة أخرى شرحت الدكتورة ليندا نيلسن من جامعة ويك فوريست الأميركية أن العشرات من الأبحاث عن البنات اللواتي لديهن علاقات حب وتواصل ودعم مع آبائهن منذ سن الطفولة أظهرت أنهن أقل عرضة للإصابة بالنقص في الثقة بالنفس ويعتمدن على أنفسهن عندما يكبرن.  وقالت الدراسة إن الآباء يعرفون أهمية تحطيم الأفكار الشائعة لدى البنات، ويتمثل ذلك في رغبتهن في لعب كرة القدم، وحب البنات للعب مثل الأولاد وعدم خوفهن من الاتساخ، وبناء أكواخ وتسلق الأشجار.  كما يعرفون كيفية الإجابة عن الأسئلة الصعبة حول الزواج، ومعرفة كيفية جعل كل شيء أفضل، وأهمية وجود البريق في كل مكان، كما أنهم قادرون على إزالة اللبان من الشعر الطويل، ومعرفة ما هي حركات رقص الباليه.  وأظهرت الدراسة أن 72 بالمئة من الآباء يعلمون بناتهم أن إظهار الحنان والشجاعة أكثر أهمية من الاهتمام بالمظهر الخارجي، وعندما يتعلق الأمر بتشجيع البنات، فإن 62 بالمئة من الآباء يخبرون بناتهم أن بوسعهن أن يكن أي شيء.  وأشارت إلى أن الآباء يساعدون بناتهم على التحضير للمستقبل، حيث يعتقد 73 بالمئة من الآباء أن تشجيع ثقة بناتهم هو أحد أهم دروس الحياة التي يستطيعون تعليمها، في حين أن 65 بالمئة منهم يحاولون تعليمهن مهاراتهم العملية.  كما يدرك 78 بالمئة من الآباء أن اللعب مع بناتهم يساعدهن على تعزيز ثقتهن بأنفسهن وأن الوقت الذي يقضونه في عالمهن الخيالي هو استثمار في عالمهن الحقيقي، كما يرغب أكثر من نصف الآباء في تكريس المزيد من الوقت للعب مع بناتهم.

وكالة البيارق الإعلامية

أكدت دراسة أميركية حديثة أن الآباء يعرفون الكثير عن العناية ببناتهم مثل ربط خصلات الشعر، واللعب مع الدمى والأدوات المنزلية التي يمكن أن تستخدمها البنات كبديل للمايكروفون.

شملت الدراسة 7300 أب وبنت تحت سن الـ18 عاما، وتوصلت إلى أفضل 20 طريقة لتعامل الآباء مع بناتهم. كمعرفة كيفية تقديم العناق المثالي وكيفية صنع أجنحة الفراشات، وأهمية تنسيق الألوان.

كما يعرف الآباء كيفية الرسم على الوجوه والتزلج على الجليد، فضلا عن أنهم يعرفون تماما كيفية الرقص عند الحاجة. ويحاولون تقديم دروس الحياة لبناتهم من خلال السماح لهن بارتكاب بعض الأخطاء الخاصة بهن، وتعليمهن قيمة المال في سن مبكرة، وتشجيعهن على التحلي بالجرأة.

ووجد الباحثون أن 6 من كل 10 آباء يرون أن تشجيع البنات على أن يكنّ شابات قويات هو أولوية قصوى. وقالت إيزابيل فيرير، مديرة قسم التسويق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى باربي التي أجرت الدراسة “يظهر الآباء لبناتهم من خلال مشاركتهم في أنشطة مثل حركات الشقلبة واللعب والرقص، مدى أهميتهن وأهمية ما يقمن به”.

وأضافت فيري موضحة “يلعب دور الآباء جزءا كبيرا في تشجيع بناتهم على التحلي بالثقة بالنفس والقدرة على توسيع مخيلاتهن والوثوق بهويتهن.

وتبين الأبحاث العالمية أن الوقت الذي يمضيه الأب في عالم ابنته الخيالي، هو استثمار في عالمها الحقيقي، وأن أهمية رعاية علاقة الأب بابنته هي السبيل للنهوض بالجيل القادم من الفتيات لمعرفة إمكانياتهن التي لا حدود لها”.

ومن جهة أخرى شرحت الدكتورة ليندا نيلسن من جامعة ويك فوريست الأميركية أن العشرات من الأبحاث عن البنات اللواتي لديهن علاقات حب وتواصل ودعم مع آبائهن منذ سن الطفولة أظهرت أنهن أقل عرضة للإصابة بالنقص في الثقة بالنفس ويعتمدن على أنفسهن عندما يكبرن.

وقالت الدراسة إن الآباء يعرفون أهمية تحطيم الأفكار الشائعة لدى البنات، ويتمثل ذلك في رغبتهن في لعب كرة القدم، وحب البنات للعب مثل الأولاد وعدم خوفهن من الاتساخ، وبناء أكواخ وتسلق الأشجار.

كما يعرفون كيفية الإجابة عن الأسئلة الصعبة حول الزواج، ومعرفة كيفية جعل كل شيء أفضل، وأهمية وجود البريق في كل مكان، كما أنهم قادرون على إزالة اللبان من الشعر الطويل، ومعرفة ما هي حركات رقص الباليه.

وأظهرت الدراسة أن 72 بالمئة من الآباء يعلمون بناتهم أن إظهار الحنان والشجاعة أكثر أهمية من الاهتمام بالمظهر الخارجي، وعندما يتعلق الأمر بتشجيع البنات، فإن 62 بالمئة من الآباء يخبرون بناتهم أن بوسعهن أن يكن أي شيء.

وأشارت إلى أن الآباء يساعدون بناتهم على التحضير للمستقبل، حيث يعتقد 73 بالمئة من الآباء أن تشجيع ثقة بناتهم هو أحد أهم دروس الحياة التي يستطيعون تعليمها، في حين أن 65 بالمئة منهم يحاولون تعليمهن مهاراتهم العملية.

كما يدرك 78 بالمئة من الآباء أن اللعب مع بناتهم يساعدهن على تعزيز ثقتهن بأنفسهن وأن الوقت الذي يقضونه في عالمهن الخيالي هو استثمار في عالمهن الحقيقي، كما يرغب أكثر من نصف الآباء في تكريس المزيد من الوقت للعب مع بناتهم.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-