"محظوظ" يفتح نافذة أمل لفائز سوري المثابرة تقود أمين ليصبح مليونير "محظوظ" السابع والأربعين

شبكة المدونون العرب لم يكن أمين، سعيد الحظ سوري الجنسية يعلم مقدار السعادة التي يخبئها له القدر عندما شارك في سحوبات "محظوظ" التي تحمل الرقم 132، والتي أقيمت يوم السبت الموافق 10 يونيو 2023، ليفوز بجائزة سحب القرعة المضمون التي تبلغ قيمتها 1 مليون درهم، ويصبح بذلك مليونير "محظوظ" السابع والأربعين، وثاني مشارك سوري الجنسية ينضم إلى قائمة مليونيرات "محظوظ" الآخذة في التنامي.  يعيش أمين البالغ من العمر 39 عاماً في دولة الإمارات منذ 15 عاماً، ويعمل كوكيل للتخليص الجمركي في إحدى الشركات الخاصة، وقد وجد الأب لطفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر نفسه ثرياً بين عشية وضحاها بعد مشاركته بشكل مستمر في "محظوظ" على مدار قرابة العامين فاز خلالهما ببعض الجوائز الصغيرة، غير أن الفوز المتكرر أبقى جذوة الأمل متقدة في داخله ليواصل المشاركة على أمل أن يصبح مليونيراً في يوم من الأيام وقد كان.  وبفضل هذه الجائزة التي ستغير حياته لأفضل، سيتمكن أمين من تحقيق أحلامه التي طال انتظارها: "كنت أقود سيارتي في وقت بث برنامج السحب المباشر، فخطر على بالي أن أتوقف وأتحقق من نتائج السحب عبر موقع "محظوظ" الإلكتروني، وكان أول ما لاحظته أن الفائز في سحب القرعة الأسبوعي المضمون يحمل الجنسية السورية، لتكتمل بعد ذلك فرحتي ودهشتي عندما قرأت اسمي بجوارها. لم أصدق ذلك في البداية، لذلك قررت الاستمرار في القيادة بينما كانت هناك أفكار كثيرة تدور في رأسي. وعندما وصلت إلى المنزل، أخذت نفساً عميقاً وتحققت مرة أخرى من رصيد حسابي في "محظوظ" للتأكد من أنني قد فزت بالفعل بمبلغ 1 مليون درهم. استغرقني الأمر بعضاً من الوقت لأستوعب المفاجأة، سارعت بعد ذلك باحتضان ابني وأخبرته أن مستقبله أصبح آمن الآن بفضل "محظوظ". عندما تشارك في "محظوظ" فإنك تضع الفوز نصب عينيك، ولكن عندما يحدث ذلك على أرض الواقع فإنه شعور مختلف تماماً"  شهدت سحوبات "محظوظ" التي تحمل الرقم 132 أيضاً فوز 1,532 مشاركاً بجوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 374,500 درهم ما بين الجائزة الثانية والثالثة.  يمكن المشاركة في سحوبات "محظوظ" عبر شراء عبوة مياه واحدة مقابل 35 درهم للدخول في السحوبات الأسبوعية التي تتألف من السحب الكبير لفرصة الفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 20 مليون درهم، وسحب القرعة الأسبوعي في حلته الجديدة، والذي يقدم جائزة مضمونة بقيمة 1 مليون درهم لفائز محظوظ كل أسبوع بالإضافة لجوائز أخرى من الفئة الثانية والثالثة.  يلتزم "محظوظ" بتغيير حياة الناس للأفضل، وذلك من خلال منحهم الرخاء وراحة البال. انضموا لمحظوظ لتنعموا بحياة الرفاهية.

شبكة المدونون العرب

لم يكن أمين، سعيد الحظ سوري الجنسية يعلم مقدار السعادة التي يخبئها له القدر عندما شارك في سحوبات "محظوظ" التي تحمل الرقم 132، والتي أقيمت يوم السبت الموافق 10 يونيو 2023، ليفوز بجائزة سحب القرعة المضمون التي تبلغ قيمتها 1 مليون درهم، ويصبح بذلك مليونير "محظوظ" السابع والأربعين، وثاني مشارك سوري الجنسية ينضم إلى قائمة مليونيرات "محظوظ" الآخذة في التنامي.

يعيش أمين البالغ من العمر 39 عاماً في دولة الإمارات منذ 15 عاماً، ويعمل كوكيل للتخليص الجمركي في إحدى الشركات الخاصة، وقد وجد الأب لطفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر نفسه ثرياً بين عشية وضحاها بعد مشاركته بشكل مستمر في "محظوظ" على مدار قرابة العامين فاز خلالهما ببعض الجوائز الصغيرة، غير أن الفوز المتكرر أبقى جذوة الأمل متقدة في داخله ليواصل المشاركة على أمل أن يصبح مليونيراً في يوم من الأيام وقد كان.

وبفضل هذه الجائزة التي ستغير حياته لأفضل، سيتمكن أمين من تحقيق أحلامه التي طال انتظارها: "كنت أقود سيارتي في وقت بث برنامج السحب المباشر، فخطر على بالي أن أتوقف وأتحقق من نتائج السحب عبر موقع "محظوظ" الإلكتروني، وكان أول ما لاحظته أن الفائز في سحب القرعة الأسبوعي المضمون يحمل الجنسية السورية، لتكتمل بعد ذلك فرحتي ودهشتي عندما قرأت اسمي بجوارها. لم أصدق ذلك في البداية، لذلك قررت الاستمرار في القيادة بينما كانت هناك أفكار كثيرة تدور في رأسي. وعندما وصلت إلى المنزل، أخذت نفساً عميقاً وتحققت مرة أخرى من رصيد حسابي في "محظوظ" للتأكد من أنني قد فزت بالفعل بمبلغ 1 مليون درهم. استغرقني الأمر بعضاً من الوقت لأستوعب المفاجأة، سارعت بعد ذلك باحتضان ابني وأخبرته أن مستقبله أصبح آمن الآن بفضل "محظوظ". عندما تشارك في "محظوظ" فإنك تضع الفوز نصب عينيك، ولكن عندما يحدث ذلك على أرض الواقع فإنه شعور مختلف تماماً"

شهدت سحوبات "محظوظ" التي تحمل الرقم 132 أيضاً فوز 1,532 مشاركاً بجوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 374,500 درهم ما بين الجائزة الثانية والثالثة.

يمكن المشاركة في سحوبات "محظوظ" عبر شراء عبوة مياه واحدة مقابل 35 درهم للدخول في السحوبات الأسبوعية التي تتألف من السحب الكبير لفرصة الفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 20 مليون درهم، وسحب القرعة الأسبوعي في حلته الجديدة، والذي يقدم جائزة مضمونة بقيمة 1 مليون درهم لفائز محظوظ كل أسبوع بالإضافة لجوائز أخرى من الفئة الثانية والثالثة.

يلتزم "محظوظ" بتغيير حياة الناس للأفضل، وذلك من خلال منحهم الرخاء وراحة البال.
انضموا لمحظوظ لتنعموا بحياة الرفاهية.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-