فيديو: بائعات الهوى يقدمن خدماتهن في شوارع "الخوير" بسلطنة عمان

 وكالة البيارق الإعلامية تم تداول مقطع فيديو بواسطة نشطاء عمانيين يصور مشاهد مشينة لمجموعة من النساء –بائعات الهوى- في حي الخوير، وهن يقفن على جانب الطريق لجذب الراغبين في المتعة الغير شرعية. وقد ألقى الضوء العديد من العمانيين على هذه الظاهرة وطالبوا السلطات بالتدخل العاجل للحفاظ على الأمن الاجتماعي والأسري من هذا التصرف الأخلاقي المشين.  وفي هذا السياق ألقت السلطات العمانية القبض على مجموعة من النساء من جنسيات مختلفة في منطقة الخوير، وتم توجيه اتهامات لهن بممارسة أعمال تتعارض مع القيم الأخلاقية والآداب العامة. وأفاد بيان صادر عن شرطة عمان السلطانية بأنه تم ضبط النساء في عدة مواقع مختلفة بمنطقة الخوير، وتم توجيه اتهامات لهن بالتعدي على الأخلاق والآداب العامة وانتهاك قوانين العمل وإقامة الأجانب، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتم إحالتهن إلى الجهات القضائية للنظر في قضيتهن.  وقد أشاد العديد من العمانيين بجهود شرطة عمان السلطانية في مكافحة هذه الأعمال المخالفة للآداب، وذلك للحفاظ على العادات والتقاليد المحافظة في السلطنة والحد من أي مظاهر للانحلال الأخلاقي. من جانبه أبدى سيد البلوشي، في تعليقه على بيان الشرطة، استياءه من تكرار حدوث هذه الجرائم، واعتبره دليلاً على وجود خلل أو ثغرات قانونية يجب معالجتها ومنع تكرارها في المستقبل.  وأشار إلى أنه في حال استمرار هذه المشاهد في نفس المواقع، فلن يكون هناك فائدة من تكرار عمليات الاستيقاف. وأبدى البلوشي استغرابه من عدم إدراك الحكومة وقادة الشرطة للآثار السلبية الجسيمة لهذه النساء الفاسدات وانتشار الأمراض الخطيرة مثل الإيدز وغيرها. وعبر عن قلقه الشديد إزاء الأضرار الأمنية والاجتماعية والصحية التي يمكن أن تنجم عن تلك الظواهر السلبية. وفي شهر مارس (آذار) من العام الماضي، أعلنت شرطة عمان السلطانية عن قبضها على 30 امرأة من جنسيات مختلفة في مناطق متفرقة من منطقة الخوير، بتهمة ارتكاب مخالفات للآداب العامة وقوانين الأجانب.  وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان بشكل كبير مع هذا الحدث، حيث انتشر وسم "من ينقذ الخوير" في بداية فبراير (شباط) 2021، واستخدم النشطاء للتعبير عن غضبهم وانتقاد ظاهرة الدعارة العلنية التي تحدث في منطقة الخوير في العاصمة مسقط.

وكالة البيارق الإعلامية

تم تداول مقطع فيديو بواسطة نشطاء عمانيين يصور مشاهد مشينة لمجموعة من النساء –بائعات الهوى- في حي الخوير، وهن يقفن على جانب الطريق لجذب الراغبين في المتعة الغير شرعية.

وقد ألقى الضوء العديد من العمانيين على هذه الظاهرة وطالبوا السلطات بالتدخل العاجل للحفاظ على الأمن الاجتماعي والأسري من هذا التصرف الأخلاقي المشين.

وفي هذا السياق ألقت السلطات العمانية القبض على مجموعة من النساء من جنسيات مختلفة في منطقة الخوير، وتم توجيه اتهامات لهن بممارسة أعمال تتعارض مع القيم الأخلاقية والآداب العامة.

وأفاد بيان صادر عن شرطة عمان السلطانية بأنه تم ضبط النساء في عدة مواقع مختلفة بمنطقة الخوير، وتم توجيه اتهامات لهن بالتعدي على الأخلاق والآداب العامة وانتهاك قوانين العمل وإقامة الأجانب، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتم إحالتهن إلى الجهات القضائية للنظر في قضيتهن.

وقد أشاد العديد من العمانيين بجهود شرطة عمان السلطانية في مكافحة هذه الأعمال المخالفة للآداب، وذلك للحفاظ على العادات والتقاليد المحافظة في السلطنة والحد من أي مظاهر للانحلال الأخلاقي.

من جانبه أبدى سيد البلوشي، في تعليقه على بيان الشرطة، استياءه من تكرار حدوث هذه الجرائم، واعتبره دليلاً على وجود خلل أو ثغرات قانونية يجب معالجتها ومنع تكرارها في المستقبل.

وأشار إلى أنه في حال استمرار هذه المشاهد في نفس المواقع، فلن يكون هناك فائدة من تكرار عمليات الاستيقاف.
وأبدى البلوشي استغرابه من عدم إدراك الحكومة وقادة الشرطة للآثار السلبية الجسيمة لهذه النساء الفاسدات وانتشار الأمراض الخطيرة مثل الإيدز وغيرها.
وعبر عن قلقه الشديد إزاء الأضرار الأمنية والاجتماعية والصحية التي يمكن أن تنجم عن تلك الظواهر السلبية.

وفي شهر مارس (آذار) من العام الماضي، أعلنت شرطة عمان السلطانية عن قبضها على 30 امرأة من جنسيات مختلفة في مناطق متفرقة من منطقة الخوير، بتهمة ارتكاب مخالفات للآداب العامة وقوانين الأجانب.

وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان بشكل كبير مع هذا الحدث، حيث انتشر وسم "من ينقذ الخوير" في بداية فبراير (شباط) 2021، واستخدم النشطاء للتعبير عن غضبهم وانتقاد ظاهرة الدعارة العلنية التي تحدث في منطقة الخوير في العاصمة مسقط.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-