"محظوظ" يتعاون مجدداً مع "مؤسسة الجليلة" لمساعدة سيدة سورية على استعادة بصرها

 أبو ظبي - وكالة البيارق الإعلامية عاد "محظوظ"، السحب الأسبوعي الرائد في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يضع العمل الخيري وتغيير حياة الناس إلى الأفضل على رأس أولوياته، للتعاون مرة أخرى مع مؤسسة الجليلة، وذلك بهدف إحداث تأثير إيجابي محوري في حياة سراب، الوافدة السورية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة موطناً لها. بادر "محظوظ"، وبالتعاون مع "مؤسسة الجليلة" بتمويل تكاليف إجراء جراحة استئصال الزجاجية لسراب، والتي فقدت بصرها بشكل مأساوي بعد مرورها بمرحلة عصيبة من الحزن بسبب وفاة زوجها. ويأتي هذا التبرع كجزء من برنامج "عاون" الذي يعد إحدى المبادرات المرموقة التي تسعى من خلالها "مؤسسة الجليلة" جاهدة لتوفير علاجات منقذة للحياة للأفراد المحتاجين، ومنحهم فرصة للارتقاء بجودة حياتهم.  كانت سراب تعاني من مشاكل خطيرة في شبكية وسوائل العين، الأمر الذي أدى إلى فقدانها لبصرها بشكل تدريجي، وهو ما كان له تبعات جسيمة على قدرتها على القيام بالمهام اليومية والعيش بصورة طبيعية. وبفضل برنامج "عاون" التابع لمؤسسة الجليلة، خضعت سراب لعملية ناجحة لاستئصال الزجاجية، وهو إجراء حاسم في معالجة مشاكل شبكية العين. يُعد برنامج "عاون" التابع لمؤسسة الجليلة أحد أنجح المبادرات المعنية بتقديم الدعم لعلاج المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الطبية الجيدة، والذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم. وتتماشى رسالة هذا البرنامج والتزامه الراسخ برفاهية الأفراد الذين هم في أمس الحاجة إلى يد العون، وهو ما يتوافق تماماً مع مهمة "محظوظ" وجهوده الدؤوبة لدعم المجتمعات والنهوض بها.  وتعليقاً على هذا التعاون وعلى مدى التزام الشركة بدعم القضايا النبيلة وإحداث فرق كبير في حياة المحتاجين، قالت سوزان قزي، رئيس الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية للشركات لدى "محظوظ": "تتمحور مهمتنا في "محظوظ" حول تغيير حياة الناس للأفضل. ويسعدنا أن نتعاون مرة أخرى مع "مؤسسة الجليلة" في هذا المسعى النبيل لتوفير العلاج اللازم لسراب، والذي من شأنه منحها فرصة واعدة لتنعم بحياة أفضل. ومن خلال هذا التبرع، فإننا نأمل أن نعيد لها الأمل والاستقلال، وأن نمكنها من إعادة اكتشاف جمال الحياة واغتنام الفرص الجديدة".  ومن جانبه، أعرب سليمان با هارون، مدير إدارة الشراكات والاستدامة لدى مؤسسة الجليلة، عن خالص امتنانه للدعم المستمر الذي يقدمه "محظوظ" لجهود المؤسسة النبيلة: "نحن ممتنون للغاية للالتزام الراسخ الذي أظهره "محظوظ" في دعم جهودنا الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي محوري في حياة المرضى مثل سراب. مع الدعم المستمر الذي نتلقاه من "محظوظ"، سنتمكن سوياً من الاستمرار في تقديم الأمل والشفاء لأولئك الذين يقاسون من تحديات صحية كبيرة". يُذكر أن "محظوظ"، وإلى جانب تقديم جوائز نقدية تجاوزت قيمتها 427 مليون درهم توزعت على أكثر من 250 ألف فائز إلى الآن، ملتزم بتغيير حياة الناس نحو الأفضل، وذلك من خلال مساهماته المجتمعية المستمرة التي لمست حياة أكثر من 10,000 شخص، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، والتي يقوم بتقديمها بالتعاون مع شبكته المتنامية من المؤسسات غير الربحية الشريكة.  وبالحديث عن "مؤسسة الجليلة"، فهي مؤسسة غير ربحية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، بهدف تحقيق الريادة لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم الطبي والبحوث. يلتزم "محظوظ" بتغيير حياة الناس للأفضل، وذلك من خلال منحهم الرخاء وراحة البال.

أبو ظبي - وكالة البيارق الإعلامية

عاد "محظوظ"، السحب الأسبوعي الرائد في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يضع العمل الخيري وتغيير حياة الناس إلى الأفضل على رأس أولوياته، للتعاون مرة أخرى مع مؤسسة الجليلة، وذلك بهدف إحداث تأثير إيجابي محوري في حياة سراب، الوافدة السورية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة موطناً لها.

بادر "محظوظ"، وبالتعاون مع "مؤسسة الجليلة" بتمويل تكاليف إجراء جراحة استئصال الزجاجية لسراب، والتي فقدت بصرها بشكل مأساوي بعد مرورها بمرحلة عصيبة من الحزن بسبب وفاة زوجها. ويأتي هذا التبرع كجزء من برنامج "عاون" الذي يعد إحدى المبادرات المرموقة التي تسعى من خلالها "مؤسسة الجليلة" جاهدة لتوفير علاجات منقذة للحياة للأفراد المحتاجين، ومنحهم فرصة للارتقاء بجودة حياتهم.

كانت سراب تعاني من مشاكل خطيرة في شبكية وسوائل العين، الأمر الذي أدى إلى فقدانها لبصرها بشكل تدريجي، وهو ما كان له تبعات جسيمة على قدرتها على القيام بالمهام اليومية والعيش بصورة طبيعية. وبفضل برنامج "عاون" التابع لمؤسسة الجليلة، خضعت سراب لعملية ناجحة لاستئصال الزجاجية، وهو إجراء حاسم في معالجة مشاكل شبكية العين.

يُعد برنامج "عاون" التابع لمؤسسة الجليلة أحد أنجح المبادرات المعنية بتقديم الدعم لعلاج المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الطبية الجيدة، والذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم. وتتماشى رسالة هذا البرنامج والتزامه الراسخ برفاهية الأفراد الذين هم في أمس الحاجة إلى يد العون، وهو ما يتوافق تماماً مع مهمة "محظوظ" وجهوده الدؤوبة لدعم المجتمعات والنهوض بها.

وتعليقاً على هذا التعاون وعلى مدى التزام الشركة بدعم القضايا النبيلة وإحداث فرق كبير في حياة المحتاجين، قالت سوزان قزي، رئيس الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية للشركات لدى "محظوظ": "تتمحور مهمتنا في "محظوظ" حول تغيير حياة الناس للأفضل. ويسعدنا أن نتعاون مرة أخرى مع "مؤسسة الجليلة" في هذا المسعى النبيل لتوفير العلاج اللازم لسراب، والذي من شأنه منحها فرصة واعدة لتنعم بحياة أفضل. ومن خلال هذا التبرع، فإننا نأمل أن نعيد لها الأمل والاستقلال، وأن نمكنها من إعادة اكتشاف جمال الحياة واغتنام الفرص الجديدة".

ومن جانبه، أعرب سليمان با هارون، مدير إدارة الشراكات والاستدامة لدى مؤسسة الجليلة، عن خالص امتنانه للدعم المستمر الذي يقدمه "محظوظ" لجهود المؤسسة النبيلة: "نحن ممتنون للغاية للالتزام الراسخ الذي أظهره "محظوظ" في دعم جهودنا الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي محوري في حياة المرضى مثل سراب. مع الدعم المستمر الذي نتلقاه من "محظوظ"، سنتمكن سوياً من الاستمرار في تقديم الأمل والشفاء لأولئك الذين يقاسون من تحديات صحية كبيرة".

يُذكر أن "محظوظ"، وإلى جانب تقديم جوائز نقدية تجاوزت قيمتها 427 مليون درهم توزعت على أكثر من 250 ألف فائز إلى الآن، ملتزم بتغيير حياة الناس نحو الأفضل، وذلك من خلال مساهماته المجتمعية المستمرة التي لمست حياة أكثر من 10,000 شخص، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، والتي يقوم بتقديمها بالتعاون مع شبكته المتنامية من المؤسسات غير الربحية الشريكة.

وبالحديث عن "مؤسسة الجليلة"، فهي مؤسسة غير ربحية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، بهدف تحقيق الريادة لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم الطبي والبحوث.
يلتزم "محظوظ" بتغيير حياة الناس للأفضل، وذلك من خلال منحهم الرخاء وراحة البال.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-