أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

لماذا ترتدي النساء حمالات الصدر؟

منوعات حمالة الصدر لها فوائد عديدة، ولكن السبب الرئيسي لارتدائها هو حمل الثديين (ومن ذلك اسمها). الثدي ليس فيه عضلات، فهو مكوّن من خلايا دهنية وغدد فقط. الصدر فيه بعض العضلات ولكنها غير قادرة على حمل الثدي إلا إن كان صغيرا جدا. كلما كان حجم الثدي أكبر كلما كان الوزن أثقل والضغط على عضلات وعظام الصدر والظهر أكبر. كما أنه كلما كان أكبر كلما كانت حركته أقوى (بسبب الطاقة الكامنة في الكتلة) وهذا يسبب الألم بالإضافة إلى كونه يزيد من الضغط.استخدام الحمالة يخفف من هذا الضغط على الصدر والظهر ويمنع الحركة فيمنع الألم.  حمالة التصدر تؤمن الراحة للنساء لأنها تفعل شيئين رئيسيين: توزّع وزن الثدي على الظهر والكتفين بدلا من تركيزه على الصدر، وتمنع الثدي من الحركة. ولكن هناك فوائد أخرى جانبية تعتمد على نوع الحمالة، منها تغيير شكل وحجم الصدر (على الأقل من ناحية المظهر) والسيطرة على خطوط الثياب الخارجية بإخفاء أشياء وإظهار أخرى.  الحقيقة أنني ذكرت هذا من قبل في مكان ما (ليس هنا) وكان هناك اعتراضين رئيسيين على كلامي أحب أن أرد عليهما لأنني أتوقع مثلهما. الغريب هو أن المعترضين كانوا رجالا، اعترضوا على كلامي كأنهم أدرى بمشاكل الثدي مني! سبحان الله. المهم: الاعتراض الأول هو على أن الثدي الكبير مؤلم ومُتعب، يقولون أن الطبيعة هكذا والله لا يخلق شيئا مؤلما هكذا. المرأة تستطيع أن تبقى بلا حمالة صدر وذلك لا يؤذيها كما تقولين.  جوابي هو: الله خلق البشر حفاة أيضا، فهل تقول أننا لسنا بحاجة إلى الأحذية؟ أتقول بأن الحفاء لا يؤذينا وأن ارتداء الحذاء ليس أريح لنا؟ وخلقنا عراة أيضا فهل تقول أن ملابسنا لا تحمينا من الحرّ والبرد والحشرات؟ حتى وإن كان الهدف الأساسي من الملابس هو الحشمة ولكن هذا لا يمنع أنها تحمينا من أشعة الشمس والهواء البرد!!  لن تموت المرأة بلا حمالة صدر كما لا يموت البشر بلا أحذية، ولكن الحمالة ليست اختراعا كماليا بل من أساسيات الحياة مثلها مثل الحذاء. الاعتراض الثاني هو: وماذا كانت النساء تفعل في زمن الرسول؟ يظن الكثير أن حمالة الصدر اختراع حديث وأن ما سبقها كان الكورسيه الذي كانت النساء ترتديه في أوروبا لمدة قرنين أو ثلاثة قبل ذلك ويظنون أن هذا الكلام لا ينطبق على غيرهم وخصوصا على جداتنا أو أمهاتهن مثلا.  جوابي هو: هذا الاعتقاد غير صحيح. أنا أعلم علم اليقين أن الفلاحات في الدول العربية في بداية القرن العشرين كنّ يشددن صدورهن بقطع من القماش. أعلم هذا لأن جدتي كانت إحداهن وعلّمتني كيف كانت تفعل ذلك! وهناك أدلة على أن هذا كان سائدا في الدول العربية منذ آلاف السنين. فالآثار في العراق والشام وكانت تدلّ على هذا. ونفس الشيء في الهند والصين، وكل هذا قبل أن تدل عليه الآثار في اليونان القديمة. في مصر دلت الآثار على أن العاملات فقط كن يشددن صدورهن، والمرفّهات لم يغطين صدورهن بالمرة.  إن دلّ هذا على شيء فإنه يدل على أن فكرة حمل الثدي بواسطة الملابس ليست فكرة جديدة ولا هي فكرة محدودة بموضع جغرافي واحد حتى وإن كان تصميم حمالة الصدر كما هي اليوم لا يتجاوز المئة عام.

منوعات

حمالة الصدر لها فوائد عديدة، ولكن السبب الرئيسي لارتدائها هو حمل الثديين (ومن ذلك اسمها). الثدي ليس فيه عضلات، فهو مكوّن من خلايا دهنية وغدد فقط. الصدر فيه بعض العضلات ولكنها غير قادرة على حمل الثدي إلا إن كان صغيرا جدا.

كلما كان حجم الثدي أكبر كلما كان الوزن أثقل والضغط على عضلات وعظام الصدر والظهر أكبر. كما أنه كلما كان أكبر كلما كانت حركته أقوى (بسبب الطاقة الكامنة في الكتلة) وهذا يسبب الألم بالإضافة إلى كونه يزيد من الضغط.استخدام الحمالة يخفف من هذا الضغط على الصدر والظهر ويمنع الحركة فيمنع الألم.

حمالة التصدر تؤمن الراحة للنساء لأنها تفعل شيئين رئيسيين: توزّع وزن الثدي على الظهر والكتفين بدلا من تركيزه على الصدر، وتمنع الثدي من الحركة. ولكن هناك فوائد أخرى جانبية تعتمد على نوع الحمالة، منها تغيير شكل وحجم الصدر (على الأقل من ناحية المظهر) والسيطرة على خطوط الثياب الخارجية بإخفاء أشياء وإظهار أخرى.

الحقيقة أنني ذكرت هذا من قبل في مكان ما (ليس هنا) وكان هناك اعتراضين رئيسيين على كلامي أحب أن أرد عليهما لأنني أتوقع مثلهما. الغريب هو أن المعترضين كانوا رجالا، اعترضوا على كلامي كأنهم أدرى بمشاكل الثدي مني! سبحان الله.

المهم: الاعتراض الأول هو على أن الثدي الكبير مؤلم ومُتعب، يقولون أن الطبيعة هكذا والله لا يخلق شيئا مؤلما هكذا. المرأة تستطيع أن تبقى بلا حمالة صدر وذلك لا يؤذيها كما تقولين.

جوابي هو: الله خلق البشر حفاة أيضا، فهل تقول أننا لسنا بحاجة إلى الأحذية؟ أتقول بأن الحفاء لا يؤذينا وأن ارتداء الحذاء ليس أريح لنا؟ وخلقنا عراة أيضا فهل تقول أن ملابسنا لا تحمينا من الحرّ والبرد والحشرات؟ حتى وإن كان الهدف الأساسي من الملابس هو الحشمة ولكن هذا لا يمنع أنها تحمينا من أشعة الشمس والهواء البرد!!

لن تموت المرأة بلا حمالة صدر كما لا يموت البشر بلا أحذية، ولكن الحمالة ليست اختراعا كماليا بل من أساسيات الحياة مثلها مثل الحذاء.

الاعتراض الثاني هو: وماذا كانت النساء تفعل في زمن الرسول؟ يظن الكثير أن حمالة الصدر اختراع حديث وأن ما سبقها كان الكورسيه الذي كانت النساء ترتديه في أوروبا لمدة قرنين أو ثلاثة قبل ذلك ويظنون أن هذا الكلام لا ينطبق على غيرهم وخصوصا على جداتنا أو أمهاتهن مثلا.

جوابي هو: هذا الاعتقاد غير صحيح. أنا أعلم علم اليقين أن الفلاحات في الدول العربية في بداية القرن العشرين كنّ يشددن صدورهن بقطع من القماش. أعلم هذا لأن جدتي كانت إحداهن وعلّمتني كيف كانت تفعل ذلك! وهناك أدلة على أن هذا كان سائدا في الدول العربية منذ آلاف السنين. فالآثار في العراق والشام وكانت تدلّ على هذا. ونفس الشيء في الهند والصين، وكل هذا قبل أن تدل عليه الآثار في اليونان القديمة. في مصر دلت الآثار على أن العاملات فقط كن يشددن صدورهن، والمرفّهات لم يغطين صدورهن بالمرة.

إن دلّ هذا على شيء فإنه يدل على أن فكرة حمل الثدي بواسطة الملابس ليست فكرة جديدة ولا هي فكرة محدودة بموضع جغرافي واحد حتى وإن كان تصميم حمالة الصدر كما هي اليوم لا يتجاوز المئة عام.
تعليقات