إلهام الجمال - أنا حرة - مصر
فعقله لا يقبل بأي حال من الأحوال أن تكون الفتاة التي اختارها قد عاشت من قبله علاقة حب محرمة، في حين من الممكن أن يكون هو قد عاش عشرات العلاقات، التي ربما يجاهر بها ويتباهى في كثير من الأحيان، على الرغم من أنها محرمة!.
فالمساواة يجب أن تكون مساواة الرجل بالمرأة، فللمرأة كامل الحق في أن تنول لقب الأولى في حياة زوجها، كما يكون هو الأول في حياتها. من حقها أن تتأكد من نظافته وطهره، كما يشترط هو فيها ذلك.
الأمر قد يبدو غريبا بعض الشيء، فلقد اعتدنا في مجتمعاتنا الشرقية على العكس، وهو التحقق من عذرية المرأة بالكشف على غشاء بكارتها. فهل للرجل غشاء بكارة ايضا؟!
فبقياس هرمون "الفاسوبروسين" ونسبته يمكنك التأكد من عذرية الرجل، فلقد أشارات للدراسات العلمية المتخصصة ،إلى أن زيادة نسبة هرمون الفاسوبروسين في البول، دليل وافي على إخلاص الرجل، لذلك سمي هذا الهرمون بهرمون "الإخلاص".
الطريف في الأمر أن هذا الهرمون موجود لدي النساء ايضا وبنسبة أكبر من الرجال، وأثبت دراسة حديثة أن الإناث هم الأكثر إخلاصا للشريك من الذكور، فعند ملاحظة العلماء لبعض الحيوانات كالفئران مثلا وجدوا أن أناثهم لا تقبل معاشرة أكثر من شريك في حياتها، وعند تحليل أجسام هذه الحيوانات تبين أنهم يملكون هرمون غريب في أجسادهم وهو هرمون الفاسوبروسين بنسب عالية.
اتضامن مع فوزية، وأجدد دعوتها، وأطالب مثلها بضرورة اهتمام الفتاة المصرية بحقها في الزواج من رجل مخلص، رجل عذراء، ليس له تجارب سابقة، فالمساواة في الزواج عدل.
هل تجرؤ البنت المصرية أن تطلب من شريكها المستقبلي إجراء مثل هذا التحليل حفاظا على حقها في أن تكون الأولى في حياته؟ أم أن الأمر بالنسبة لها غير مهم؟
