وحجزت رومانيا لنفسها المركز الثالث متقدمةً على فنلندا وأستراليا.
ويعني عنوان أغنيتها وهو باللهجة الجامايكية العامية “التمرّد”، وقد تمايل الجمهور بأكمله في انسجام تام على أنغام أدائها المتقن.
وأضافت “عندما نتخلى عن قناع السعي نحو الكمال، حينها فقط سنكون صادقين مع أنفسنا”.
– صيحات استهجان –
لكنّ المغني الإسرائيلي الذي أدّى مقاطع من أغنيته “ميشيل” بالفرنسية، حصل على 343 نقطة، مما جعله متأخرا بفارق كبير عن منافسته. وأطلق الحضور صيحات استهجان عند إعلان نتائج إسرائيل، قبل أن يصفّقوا بحماسة للفائزة البلغارية.
وهذا العام، قرر القائمون على المسابقة تقييد تصويت الجمهور، بعد أن وُجّهت انتقادات لإسرائيل في نسخة 2025 التي حلّت ثانية فيها أيضا، بسبب تأثيرها على تصويت الجمهور عبر حملات دعائية مكثفة.
وشكل انسحاب اسبانيا وهولندا وايرلندا وآيسلندا وسلوفينيا أكبر مقاطعة سياسية في تاريخ “يوروفيجن” بسبب مشاركة إسرائيل، وذلك احتجاجا على حرب غزة.
حصدت المتسابقة الرومانية ألكسندرا كابيتانيسكو (22 عاما) المركز الثالث بفضل أدائها المميز على المسرح لأغنية الروك الصاخبة “شوك مي”.
وقالت كريس، وهي بريطانية حضرت الحفلة النهائية للمرة الأولى، لوكالة فرانس برس “كان عرضا مذهلا من البداية إلى النهاية”، مبدية سعادتها لأنّ بلدها، رغم احتلاله المركز الأخير، حصد نقطة واحدة، مما جنّبه خيبة الأمل التي واجهها في العام 2021 عندما حصل على صفر من النقاط.
وبينما كان معظم الأوروبيين يتابعون العرض على شاشاتهم، عرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية شريطا أسود عليه عبارة: “يوروفيجن هي مسابقة، لكن حقوق الإنسان ليست كذلك. لا مجال للحياد. السلام والعدالة لفلسطين”.
وبعد إعلان النتائج، قالت هيئة البث الفلمنكية في بلجيكا في بيان إن “فرصة إرسالها فنانا في العام المقبل ضئيلة”، داعيةً إلى إجراء تصويت على مشاركة إسرائيل في المسابقة.
