تجلسين في غيابي على ( قلق كأن الريح تحتك )؛ تأخذني منك مصادفات الحياة بعيدا لكنني اعود دائما .
لم اكن دائما فتى صالحا ؛ كذبت عليك احيانا ؛ و كنت صادقا فقط في حاجتي اليك كلما عدت مكسور ا من هزائمي الصغيرة .
سأخبرك بسر لم اكن اشعر انا الولد الشقي بالخجل الا منك انت ؛ خجلت اول مرة مارست فيها العادة السرية خلسة في الحمام ؛ تخيلت وجهك و ذبت.
خجلت ايضا و انا اتسلل ليلا مثمولا؛ بعد ليلة خمرية مع اصدقاء السوء؛ كما كنت تصفينهم و انا المح ظلك خلف النافذة .
لقد احببتك دائما في صمت ؛ انا من كان قادرا دائما على اغواء اجمل النساء بعذب الكلام ؛ لم اقل لك يوما كم احبك ؛ لم ارسل لك رسائل ؛ لم اكتب قصائد غزل في عينيك؛ و لم تطلبي يوما مني ذلك .
لأجل عينيك فقط لم افقد ايماني بالسماء ؛ السماء التي كانت تقذفنا بالموت و كنت تواجهينه دائما بإبتسامتك تشرق من خلف الدموع .
حين حولوني الى اشلاء لم استطع ان اخبرهم ؛ انك اعددت العشاء و انه مازال ساخنا و انك في انتظاري ؛ لم يمهلوني قليلا لاقول اني فقط احتاج قبلة اخيرة منك ؛ حتى انام بسلام .
لا تعتني بثيابي و غرفتي ؛ دعي عنك كل ما يذكرك بحضوري الجسدي ؛ فقط اترك الاغاني تسرى في جسد الغياب عني و عنك .
