ففي زمن يناقش العالم فيه صعود الإنسان الي الكواكب الأخرى ..وتستعد الدول المتقدمة لتنظيم رحلات فضائية خارج الكرة الأرضية .. يعود الجدل من جديد حول قضية النقاب .. الذي قررت الجزائرمؤخرا منع النساء من ارتدائه في الاماكن العامة .. وعلى الفور أسرع نائب برلماني مصري هو الدكتور حامد أبو أحمد الى إعداد مشروع قانون لمنع النقاب في أماكن العمل ..
وأنا شخصيا أرى أن الزي مسألة شخصية ترتبط بقوانين الدولة .. وقد تم حسم هذه المشكلة من قبل عندما أفتى العلماء بأن الإسلام لم يقر هذا الزي للمرأة على عكس الحجاب .. المنتشر في العالم الإسلامي .. لكن من حق المرأة أن ترتدي ماتشاء بما لايتعارض مع القوانين .. فالطبيبة والمدرسة ومهن عديدة لاتحتمل أن تعمل بها المرأة وهي ترتدي النقاب .. ومن حق رجال الأمن أن يتأكدوا من الذين يدخلون الي أماكن العمل سواء الرجال او النساء .. وبالتالي يلتزم الجميع بتطبيق القانون .. ولامجال هنا لاثارة مسألة الزي حتى لانغرق في قضايا جانبية تبعدنا عن القضايا الأهم للوطن ..إبتداء من التربية والتعليم لإعداد أجيال المستقبل لكي يساهموا في تنمية الوطن
في سبعينات القرن الماضي كانت الفتيات يذهبن الى الجامعات بدون تغطية شعر الرأس ثم جاءت مرحلة انتشر فيها الحجاب .. وكنا في شبابنا المتقدم نرى أن الملابس حرية شخصية .. وسرعان ما دخل مصممو الأزياء والمتخصصون في الأناقة وطوروا صناعة الملابس .. وصار للحجاب أشكال وأنواع لاحصر لها .. وحدث ذلك مع النقاب حيث انتشرت المحلات الني تبيع (العبايات ) بألونها الداكنة .. وصاحب ذلك جدل لاينتهي حول تحريمه وتحليله لكي ينشغل الجميع.. والفائدة بالطبع لمصصمي الأزياء والمحلات التى تحقق أموالا طائلة
إن ملابس المرأة لايجب أن تشغلنا كثيرا .. فالمرأة بفطنتها تعرف مايجب أن ترتديه ولاتحتاج وصيا يفرض عليها زيا محددا .. وهي بذكائها تدرك أن القوانين أساس التعامل بين البشر.. وهذه القوانين لاتتعارض مع الأديان السماوية ..
