وسوف يرفع أحد منتخبي إسبانيا أو الأرجنتين الكأس يوم الأحد عقب المباراة النهائية لكأس العالم 2026.
إليكم أبرز المعلومات عن أغلى وأهم جائزة في عالم كرة القدم.
ويحمل التصميم، الذي أصبح مألوفاً لأجيال من عشاق كأس العالم، شكل شخصين يلتفان في حركة حلزونية صعوداً نحو كرة تمثل كوكب الأرض.
وقال جورجيو جازانيجا، نجل المصمم الذي كان مراهقاً في ذلك الوقت: «عندما بدأ في تصميم الكأس، كان يرسم عدداً هائلاً من الأفكار، ثم بدأ أخيراً في تطوير فكرة وجود العالم، وهذا الرمز الذي يشبه حلزوني الحمض النووي وهما يتحركان إلى الأعلى».
وكان جازانيجا الأب -وهو نحات، ومصمم كؤوس، توفي عام 2016- يعمل لدى شركة «جي دي إي بيرتوني»، وصمم عدداً من أشهر الجوائز الرياضية في العالم، من بينها كأس الاتحاد الأوروبي، وكأس السوبر الأوروبية.
واضطر «فيفا» إلى تكليف تصميم كأس بديلة بعدما حصلت البرازيل على ملكية الكأس الأصلية بشكل دائم عقب أن أصبحت أول دولة تفوز بثلاث نسخ من المونديال.
أما السرقة الثانية، فحدثت عام 1983 من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بعد امتلاك البرازيل للكأس بشكل دائم، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين، ويعتقد على نطاق واسع أنه تم صهرها.
وأضاف: «هناك العالم الذي يقف فوق كل شيء، وهناك جهد اللاعب، وحركة اللاعب داخل المعدن، وجسد اللاعب يبدو خشناً وقوياً، لأنه عانى، واضطر للقتال والكفاح من أجل تحقيق الانتصار».
أبطال كأس العالم لا يحتفظون بالكأس الأصلية، ويبلغ ارتفاع كأس العالم الرسمية، الذي يرفعه قائد المنتخب الفائز عقب المباراة النهائية، 36 سنتيمتراً، وهو مصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً، ويستند إلى قاعدة تضم حلقتين من حجر المالاكيت الأخضر ترمزان إلى ملاعب كرة القدم.
ولم يعد «فيفا» يسمح للمنتخبات التي تفوز باللقب ثلاث مرات بالاحتفاظ. بالكأس الأصلية كما كان يحدث في السابق.
ولا يزال جازانيجا الصغير يتذكر بوضوح مشاهدة نهائي كأس العالم 1974 في منزله مع عائلته، عندما واجه منتخب ألمانيا الغربية نظيره الهولندي.
وقال: «الانفجار الحقيقي للفرحة جاء عندما رفع المنتخب الألماني الكأس في ميونيخ، وانفجر الملعب بأكمله. كانت تلك اللحظة التي تحول فيها جسم مصنوع من المعدن إلى أيقونة».

