أبحاث ودراسات حقائب تدريبية حياتنا الإجتماعية إدارة
إدارة التغيير الفعال
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" الرعد آية 11
مقدمة :
- عندما كنت شابًا ، لم يكن لخيالي حدود وحلمت بتغيير العالم .
- تقدمي في العمر واكتسابي لبعض الحكمة أدركت أنني لن أغير العالم .
- قررت أن أضيق نظرتي وأغير بلدي فقط .
- لكن هذا أيضًا بدا شيئًا مستحيلاً.
- ومع دخولي في خريف العمر، فكرت في محاولة أخيرة .
- أن أغير عائلتي فقط، أقرب الناس إلي.
- لكن، يا للأسف، لم يقبلوا بشيء من هذا.
- وها أنا الآن أستلقي على فراش الموت، وقد أدركت ( للمرة الأولى ) أنني لو حاولت تغيير نفسي أولاً فلربما كنت قدوة تتأثر بها عائلتي، ولربما استطعت بدعمهم وتشجيعهم أن أحسن بلدي ،ومن يعلم فربما كنت استطعت أن أغير العالم .
- نحن نحتاج التغير ( أحد النظريات التي تفسر انقراض الديناصورات هي عدم تغيرها وتكيفها مع محيطها ). وبعض الاضطراب والشك مطلوب ،كما أخبرن القرآن عن شك سيدنا إبراهيم.
قواعد أساسية للتغير:
- الرغبة الصادقة في التغيير
- التغير يبدأ من النفس (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).
- ليس المهم ما يحدث لك المهم كيف تتعامل مع ماحدث لك (هيلنكيلر)
- أنت المسؤول عن التغير
- العزيمة سر النجاح ( لذلك كان أفضل البشر هم أولو العزم من الرسل : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلوة و السلام ).
استراتيجيات التغيير
أولاً : اتخذ القرار:
- غير عاداتك : ما نفعله دائما هو مايغير حياتنا وليس ما نفعله أحيانًا ،
- إذا لم تتخذ قرارا بتسيير حياتك بطريقتك فستسير كما اختارها لك آخرون
(قاعدة 10-90.)
- إذا فشلت بالتخطيط فقد خططت للفشل.
الطرق العملية لاتخاذ القرار :
- حدد ماذا تريد وليس مالا تريد مثلا : لاتقل لا أريد أن أكذب ولكن قل أريد أن أكونصادقا .
- اعمل لتنفيذ القرار ( والعمل هو الفرق بين الناجح والفاشل) .
- غير اجراءاتك حتى تصل لمبتغاك ( إذا عملت ما تعودت عمله فستحصل على ما تعودت الحصول عليه).
- التكرار (أم المهارات ).
- اتخاذ قرار خاطئ ليس مشكلة ، أخطاؤنا تصوب قراراتنا ، كل مجتهد مأجور ( تغلب على الخوف) ، لا توجد أخطاء في الحياة فقط تجارب.
ثانيًا : خطط لحياتك
- خطط لأهدافك بالإيجاب ( أريد أن أكون عالمًا)
- ادرس أثر الهدف ( هل هذا ماتريد ؟) ، وإذا حصلت على هذا الهدف الآن فهل سأقبله؟.
- خطط على المدى البعيد ، في كتاب First thing first ، لستيفن كوفي يقول: عادة ما نحصل على أكثر مما نريد في الخطط طويلة المدى وأقل مما نريد في قصيرة المدى .
- الإيماني : حفظ القرآن كاملاً ، حفظ 2000 حديث.
- المادي : راتب شهري 10 آلاف ريال، محل لبيع ....
- الفكري : قراءة 200 كتاب .
ثالثًا: برمج نظام اعتقادك وفق ما تريد
أشكال الاعتقاد:
1- الاعتقاد الخاص بالذات:
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء:
3- الاعتقاد في الأسباب :
- التدخين يسبب لي الاسترخاء .
- أنا عصبي لأني تربت على هذه الطريقة.
4- الاعتقاد عن الماضي :
5- الاعتقاد بالمستقبل :
في مثال التدخين يكون الاعتقاد عن المستقبل "أنني لا أستطيع أن أتخيل نفسي بدون سجاير وسأظل أدخن طوال عمري ولكن ما أن يصاب هذا المدخن بمرض خطير حتى يصبح اعتقاده للمستقبل " أنني لن أعود للتدخين مرة أخرى".
أمثلة على الاعتقادات :
- أمثلة سلبية: العمل يتعبني، لا أتحكم بأعصابي، سأفشل، لا أخطط، لا أحفظ .
- أمثلة إيجابية : العمل يحفزني ،المتوكل منصور ،الشدائد تبني الرجال، إن الله لايضيع أجر من أحسن عملاً، في الحركة البركة، المشكلات مفتاح التغيير ،أعظم الكرامة لزوم الاستقامة، الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة، المؤمن مثلا لنحلة ما أخذت منها من شيء ينفعك ،نعما لما ل الصالح للعبد الصالح، مثلأ متي مثل المطر لا يدرىأ وله خير من آخره.
- قناعات اجتماعية سلبية: الإعلام هابط، الجنسية الفلانية سيئة، الخير يخص والشر يعم، العالم يحتضر.
- قناعات اجتماعية إيجابية : المجتمع كالبستان فيه الشوك لكن غالبه أخضر، نوايا الشعوب بريئة ،الدنيا خضرة حلوة، المال والبنون زينة الحيوة الدنيا، والاعتقاد كالطاولة له أرجل أركان لدعم والتدليل على الاعتقاد ،بينما الفكرة ليس لها أدلة، القناعة إذا رسخت فقد أصبحت غير قابلة للسؤال، وهي تملك القوة لتحطيمنا أو تحسيننا وأقوى الاعتقاد اليقين.
س : كيف أغير اعتقاد أو قناعة؟
- استشعر مضرة الاعتقاد القديم ومنفعة الاعتقاد الجديد، كل عملي قيسه الإنسان بالمنفعة و المضرة.
- اخلق شكا.
- نفذ اعتقادك الجديد بالتكرار ،علما أن العقل يخلق اعتقاد عند التكرار 6-20 مرة حسب الحالة.
- اتخذ قدوة ممن مشى في الطريق وجنى النتائج الإيجابية، فاعتقد باعتقاداته وتحرك حركته وهيئ بيئة محيطة كبيئته.
رابعًا : تحكم في تصرفاتك.
- مصادر التلقي لدى الإنسان 6 : البصر والسمع واللمس والشم والتذوق والحس .
- ووفقا لمصادر التلقي نكون خرائط عن الأشياء ( الإدراك الحسي) ووفقًا لها نتصرف:-
1- لفظية 2- غير لفظية
- التواصل بالعين
- الأيدي
- الإيماءات الجسدية.
- انتبه لخرائطك فالناجحون العقلاء لا يعممون كي لاتتكون لديهم خرائط.
- الخرائط ليست الحدود ، سوف تتحول لسلوك.
معلومة - مصادر تلقي - الإدراك - مصادر التعبير.
- انتبه للمعلومات فليس كلها صحيحة ( من تنوعت مشاربه كان في النقل أفضل).
- نمي حواسك (احكمها) ....
- اضبط الإدراك :
- أ. التفكير( الرئيس على الاثنين)
- ب. الذاكرة (الماضي) ،الخيال (المستقبل).
نظريات في التغيير
أ. التحكم بالتصرفات : طريقة إعادة الإطار.
1- تغيير إطار المعنى (Meaning Reframing)
(ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا ).
مثال : جاء رجل إلى د. باندلر مؤسس علم ال NLP يشتكي له تصرف زوجته وهي دقتها الشديدة في الشراء ،بحيث إذا أرادت أن تشتري شيئًا فإنها تطلع على جميع البضائع المشابهة ثم تشتري ما تريد مما يستغرق ساعات ،فأجابه باندلر لتعني أن زوجتك قد اختارتك زوجًا لها من بين جميع الرجال الذين رأتهم!
2- الخطوات الست لإعادة الأطر ( 6 Steps Reframing)
- حدد المشكلة ( أنا غضوب) .
- تأكد أنها مشكلة .
- حدد الدوافع الإيجابية ( أنا أغضب لآخذ حقي )
- ضع بدائل دوافع إيجابية ( الجانب المبدع الذي يضع الحلول فقط، لا يحلل ) .
- نفذ الحلول.
- اختبر التصرف الجديد ( بالخيال و الواقع ).
ب. دراسة البروفيسور Prosci للتغير في أي أمر أجريت على أكثر من900 منظمة في 59 دولة.
- المرحلة الأولى : ما قبل البحث و التحري (الاسقاطات) عندما أكون في مشكلة أو أحتاج للتغير ولكني ألوم الناس ولا أعترف أصلا بوجود المشكلة .
- المرحلة الثانية: البحث والتحري ( الاعتراف بالحاجة للتغير) .
- المرحلة الثالثة : الإعداد( السؤال والاستشارة و الاستخارة ثم التخطيط ).
- المرحلة الرابعة : التنفيذ (التطبيق و النتائج)
بعض الناس يطلب التغيير والحل على أنها حبة تتناول أو ينتظر معجزة لتحدث، مع أنه على حاله ل10 سنوات، من لا ينفذ لا يتوقع النتائج، من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل، وصحيح أن الناجحين محظوظون ولكن الحظ هو التقاء الاستعداد الجيد مع الفرصة الجيدة ( التي تأتي دائما) .
- مرحلة التنفيذ هي مرحلة النتائج، إن مع العسر يسرا والنصر مع الصبر، والرسول وجه الصحابي الذي سأله رفقته في الجنة بأن قال : أعني على نفسك بكثرة السجود. لا نتائج بدون عمل .
تعرف أنك في هذه المرحلة إذا كان عندك خطة وإستراتيجية واضحة للتنفيذ، التغيير الحقيقي لا يمكن أن يكون بأقل 3-6 أشهر ، حتى يحدث تغيير في وضعه المادي أو الأسري أو الاجتماعي ( على قدر الإعداد والبحث تزيد المدة أو تنقص ).
بعض الطرق المعينة :
- تنمية الإدراك والوعي ( بدقة الملاحظة)
- التحرر الاجتماعي ( إيجاد بيئة معينة والتخلص من البيئة المضرة ،مثل مصاحبة غير المدخنين.
- إنشاء كثافة حسية ( للعقل الباطن الذي يتحكم في 90-95% من وظائف الجسد، مثل الخوف من الظلمة.
- الخيال( من يتخيل النجاح يحصل عليه ).
- مكافأة الذات (لا تنتظر التقدير والمكافأة من غيرك لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فشجع نفسك بنفسك إذا امتنعت مثلا عن التدخين ل3 أيام كافئ نفسك بعشاء فاخر)، إذاحققت نتائج ولو بسيطة فأنت على وشك الدخول في المرحلة الخامسة.
المرحلة الخامسة : ( الوقاية) فكثير من الناس بعد نجاحهم بالتغيير يعودون لما كانوا عليه عند التعرض لضغوط معينة مادية أو معنوية، وقد عاينت بنفسي من أقلع عن التدخين لفترة طويلة ثم عادإليها بعد وفاة أحد أقربائه.
وهذه المرحلة أيضا تأخذ من 3- 6 أشهر فإذا تعديتها انتقلت للمرحلة الأخيرة.
س : اكتشف في أي مرحلة أنت ؟
- أنت في مشكلة وتحتاج لتغير وأنت لا ترى أن هناك مشكلة وأن السبب الآخرون وليس أنا ( أنت في المرحلة الأولى ).
- أنت في مشكلة وتقر بضرورة فعل كل شيء ولكن لا تدري من أين تبدأ ( المرحلة الثانية ).
- أنت تعد خطة تفصيلية للبدء في حل المشكلة ( المرحلة الثالثة ).
- أنت تطبق المخطط الذي رسمته للتخلص من المشكلة ( المرحلةالرابعة ).
- أنت انتهيت من المشكلة ومضى عليها أكثر من 6 أشهر( المرحلة الخامسة ).
- وصلت لوضع جديد ( المرحلة السادسة).
ج. معادلة Beckhard & Harris للتغير:
- ( عدم الرضا والاستياء ). . D=Dissatisfaction عدم الرضا عن الوضع الحالي المراد تغييره.
- (الرؤية) . . V= Vision رؤية الفرص والصورة النهائية للوضع المطلوب.
- (الخطوات الأولى ). F= First steps الإقدام على الخطوات الأولية للوصول إلى الرؤية المنشودة.
- إذا كانت أحد هذه الأمور الثلاثة = صفر، فستكون المقاومة للتغير أكبر وبالتالي ستكون محصلة التغير= صفر
د. آلية (Kurt Lewin) للتغيير :
- الإذابة (Unfreezing) ويتم فيها تحديد معوقات التغيير وتهيئة النفس للتغير.
- التغيير (Changing) ويتم فيها تطبيق الخطة للتغير.
- التثبيت (Refreezing) اتباع جدول منظم للتغير للمحافظة على دوام النتائج.
كلمة أخيرة
لا تنسى، إذا أردت حقا أن تغير من واقعك نحو الأفضل فاعمل بما علمت , والتزم بما خططت له , واصبر فإن النصر مع الصبر , واستعن بالله دائما وأخلص نيتك له فهو مسبب الأسباب ومجيب الدعاء وهو على كل شيء قدير.
المستقبل هنا
1- التغيير في كل مكان :
لاشك أنك تعرضت للتغيير، سواء كان من قريب أو من بعيد؛ في منزلك أو عملك أو ربما في ذاتك، فأنت تتعرض للتغيير شئت أم أبيت، وليست المشكلة في حدوث التغييرات إنما المشكلة تكمن في كيفية الاستجابة والتعامل مع هذه التغيرات، وهذا مايعرف بمهارات التفوق في التعامل مع التغيير.
2- أثر التغيير :
3- الاستجابة للتغيير:
4- العناية بالجسم :
أسس التغيير
ليس من المهم أن يكون لديك مهارات إتقان التعامل مع التغيير، ولكن الأهم أن يكون لديك الرغبة في إحداث التغيير والاستفادة من مستجدات التغيير في الحياة .
1- أساليب الاستفادة من المستجدات و المتغيرات:
- دراسة وتطوير مهارات فنية وإنسانية جديدة
- السعي نحو من يعملون الأمور أو من يتعلمون
- ادفع بنفسك وراء أساليب التنفيذ نفسها
- تعلم أن تتصرف دون أن يكون لديك معلومات كافية
2- تأسيس الأمان في مكان العمل:
3- وضع قواعد الأمن الخاصة بنا:
- اجتياز حدود العمل : وذلك بالتعلم والاستماع إلى قنوات مختلفة في مقر العمل.
- لا تحصر اهتمامك في حدود العمل : ابحث عما يجب عمله ، ولا تحصر نفسك في نطاق العمل.
- كن متعدد المهارات : استمر في التعلم والتحدي واستمتع بهما، ولا تخلد إلى الراحة و التكاسل.
- كن مرناً : لاتقف أمام الأحداث مكتوف اليدين ؛بل غيّر طريقتك في التفكير والحلول.
4- صعوبة التغيير:
- السيطرة على العواطف الداخلية للتغيير ومواقفك تجاه هذا التغيير.
- تقديم الاقتراحات والتحدث مع الآخرين حول التغيير.
- تجميع المعلومات وطلب المساعدة والمساندة ممن حولك.
- ممارسة العناية الجسمية.
إن الاستعداد الدائم للتلاؤم مع المتغيرات والإعداد الذهني والجسمي مهم لمواجهة المتغيرات بل والاستفادة من هذه المتغيرات؛ لذا نجد أن المدراء الأقوياء يمتلكون صفات ومميزات تجعلهم يصمدون أمام هذه المتغيرات... هذه الصفات جعلتهم مدراء فاعلين للتغيير ومنها:
- الالتزام بواجبات الوظيفة.
- يرون التغيير على أنه فرصة.
- يركزون على الأمور التي يسيطرون عليها.
- يطلبون المساعدة والمساندة من زملائهم ويشعرون بالارتباط بهم.
الانتقال خلال التحول الشخصي
1- أسلوب التحرك أثناء عملية التغيير الشخصي:
- الاستفادة من تجارب الماضي :
- المزيد من التغيرات في واقع الحياة :
2- التغيير خلال دورة حياتك:
- المعايير الشخصية :
3- مراحل عملية التغيير:
- مرحلة الرفض : نواجه عملية التغيير بداية بالرفض وذلك لنحمي أنفسنا من الوقوع في دائرة الارتباك.
- مرحلة المقاومة : تبدو هذه المرحلة بالصراع والمقاومة وتبدأ بخطوات عملية مثل الشكوى ولوم الآخرين مع الاستعداد الداخلي للانتقال للمرحلة التالية.
- مرحلة الاستكشاف: بعد الانتهاء من مرحلة المقاومة والصراع يتم التحول إلى مرحلة أكثر إيجابية وهي استكشاف المرحلة المستقبلية وتحسس الطريقة الصحيحة.
- مرحلة الالتزام: بعد اكتشاف الأساليب الجديدة الملائمة للتعامل مع التغيير تأتي مرحلة الالتزام بالعمل الجديد وهذا يؤدي إلى القدرة على التكيف مع التغيير.
4- إيقاع التغيير المستمر:
5- متى يصدم الناس بالمشاكل:
- الاستمرار في التمسك بالتغيير دون التحرك من خلاله.
- الانطلاق السريع في التغيير دون إكمال مراحله المتبعة.
6- تفهم المقاومة:
- عدم وضوح توقعات التغيير والتهدد الوظيفي لهم.
- الشعور بعدم سيطرتهم على الأمور.
- الخوف من الظهور بمظهر الضعيف الذي لا يعرف.
- عدم توافر المعلومات اللازمة لفهم عملية التغيير.
7- تخطي الفرصة: الرؤية:
إن هذا التخيل يهيئ الناحية الذهنية مما يزيد من دافعيتها نحو تحقيق نتائج التغيير ،لذا انتبه لما تتخيله أو تتوقعه أوتتمناه فقد يحدث بالفعل.
زيادة القوة الشخصية
1- الإدارة الذاتية:
2- إيجاد مناخ إيجابي داخلي:
3- احترام ذاتك: لست أنت من يقع عليه اللوم:
4- واجه المستقبل :
5- التعامل مع التوقعات القديمة:
6- تنمية مواقف مواجهة الاحتمالات:
7- الإيحاء الذاتي:
8- الأفكار المشجعة:
9- تغيير الأفكار:
10- كيف يمكنك تغيير الأفكار:
- تحمل المسؤولية: انظر إلى ما تستطيع أن تفعله وليس ما هو مستحيل.
- التجريب: جرب هذه الأفكار واسأل عن براهين نجاحها.
- تأكيد الأفكار الإيجابية: اختيار الأفكار الإيجابية الجديدة.
- التدريب على الخيال الإيجابي: حقق نتائجك بعقلك قبل أن تحققها بأفعالك.
- إعادة النظر في الأمور: انظر إلى الأمور بصور مغايرة لاقتناص الفرص وتجاوز العقبات.
- التحول من الأفكار المثبطة إلى الأفكار المشجعة: اختر إحدى الأفكار المثبطة وقم بتحويلها إلى أفكار مشجعة ترى من الممكن تحقيقها
الشروع في العمل
1- تطوير القوة الشخصية:
2- مفهوم الشروع في العمل:
3- تقدير القوة الشخصية:
- التفوق: البدء في الأعمال التي تجريها
- المحاولات المستمرة : التأثير على أمور خارج قدرتك
- التخلي عن الأمر: عدم البدء في أي نشاط يمكن أن تقوم به والشعور بالعجز
4- عدم التفكير في الأمر :
- لا يمكن أن يفعل
- يمكن أن يفعل
- التخلي عن الأمر
- التفوق
- محاولات مستمرة
- عدم الشروع في العمل
- الشروع في العمل
- عدم التفكير في الأمر
5- تحمل المخاطر:
تحقيق التأثير وكسب المساندة
1- صورة المساندة:
2- أهمية المساندة:
- تقديم المعلومات ذات العلاقة بالموضوع.
- المساندة العاطفية.
3- أنماط المساندة:
- الأسرة والأصدقاء المقربون جداً.
- الأقرباء والأصدقاء.
- شبكة وزملاء العمل.
- المستشارون والمهنيون المتخصصون.
4- طلب المساندة:
البعض يرى أن طلب المساندة هو نوع من الضعف، بل يتخوف منه آخرون، وحجتهم أن ذلك يشعرهم بضعف الثقة في أنفسهم ،ولكن هناك أمرًا مهمًّا؛ فإن كانوا يعتبرون طلب المساندة نوعًا من الفشل؛ فإن عدم تحقيق الإنجاز والأهداف هو فشل أكبر، والناجح هو الذي يعمل مع الآخرين، أما المنعزل وإن نجح فهو نجاح محدود وفردي.
5- وسائل زيادة المساندة:
- اطرح الأسئلة لكي تحصل على أغلى سلاح منعا لم التغيير، ألا وهو المعلومات.
- قم بإجراء جلسات العصف الذهني مع الآخرين، وهذا يتم في مرحلة الاستكشاف مع الآخرين لاستنتاج أفكار جديدة ووضع خطة جماعية.
- أفصح عن أفكارك؛ وذلك بالتحدث عن خططك للآخرين وأخذ آرائهم لتوسعة مجال أفكارك فقد تحصل على أفكار إبداعية.
6- إنشاء شبكة العلاقات:
7- السعي وراء المعلومات:
8- الحصول على المساندة في مكان العمل:
إذاً كن واثقاً من نفسك ومستعداً لدخول عملية التغيير وإدارته بشكل إيجابي.
