أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

 نوره عبدالله المنصوري - أسطر النون - مملكة البحرين اتسائل احياناً ؟ لماذا اصبحت القلوب تتمنى الفشل للغير بدل من النجاح ، ولماذا تتلذذ الانفس بسقوط غيرها لا لأعتلاهم ، ولماذا باتت العلاقات في مجتمعنا يغلفها اللون الاسود ويحتاطها الحقد والحسد ؟ ، لا شك بأن لكل منا طموحاً سامية يسعى لتحقيقها فلماذا نعيش خاليين الوفاض بينما يمتلئ جوفنا من المقارنات واقتناص فرص الغير وسوء الظن ، من منا لا يريد ان تكون سيرته حسنة وان يذكره الناس بالخير فالسمعة الطيبة كشجرة الزيتون بالطبع لا تنمو سريعا لكنها تعمر طويلاً . يقول المؤلف والمخرج السينمائي (شريف عرفة) : من يرى الخير فهو لا يرى الا مافي داخل نفسه ، ومن يرى الشر فهو لا يرى الا مافي داخل نفسه ، مقولة حقيقية وواقعية فما تراه انت انعكاس يعكس مافي داخلك فعندما تسيء الظن بأحدهم او تسعى لاخفاق ناجح تراه عائق لك فهذا انعكاس مشاعرك الداخلية ولن تتخلص منها الا بأرادتك وحبك للخير لغيرك كما تحبه لنفسك.  كما تقول بعض الفلسفات الوجودية المعاصرة: من أجل أن نكون سعداء، علينا أن نتجنّب الأشخاص السلبيين، لأن مجالسة أولئك الأشخاص الذين يحملون طاقة سلبية تجعلنا حتمًا نشعر بالتشاؤم؛ إذ غالبًا ما يتحدثون عن الأمور السيئة في الحياة. لذا علينا أن نحاول مجالسة الأشخاص الإيجابيين، كي نستفيد من نصائحهم ونظرتهم التفاؤلية. وعلينا أن نجعل تفكيرنا إيجابيًا بجعل أدمغتنا تتفاعل مع الأمور بطريقةٍ إيجابية.  لا أحد يقوى العيش تحت ظل الطاقة السلبية وانا ايضا لا استطيع التأقلم تحت الذبذبات المنفرة ولاسيما قد مررت بتجارب اوضحت لي معادن من حولي وسمعت قصص غدر الاصحاب ونفاق الزملاء وغيرها من اساليب السوء التي تحد النفس البشرية بالتجرد من انسانيتها تجاه البشر ، فمهما بلغت نسبة الحب او الكراهية التي تكنها لأحدهم فلا تكن وسيلة لايذائه فأنت لا تقوى تحمل ذنب ثقيل على عاتقك لارضاء غرور نفسك ، وختام لكلماتي تلك اتمنى لكم أحبتي عاماً جميل وملئ بالمسرات ومفعم بالسلام وطموحاً عالية ، وان تسمو ذاتكم في سماء الاحلام . دمتم بود

القلوب الرائعة الإيجابية من حولنا هي السعادة والإلهام في الحياة ، أولئك الذين يتمتعون بروح إيجابية ويقدمون دعمهم بكل صدق بتلك النظرة الإيجابية ، فأن كنت تنشد عن التغيير الأفضل إبحث عن الرائعين وكن بالقرب منهم دائماً حتى يسع لك الطريق بالوصول للنجاح بالأبداع فيما تؤمن به فأن التفاؤل والامل الإيجابي أمور يدفعان الانسان نحو العطاء والتقدم حتى وان زادت الحبكات في مسيرته الحياتية ، في أي عمل درامي نرى بأن للقصة والحبكة علاقة وطيدة تم التلاعب فيها لتكون كفيلة لأندماج المشاهد او نفوره كذلك هي الحياة عبارة عن طريق طويل يجابهه محطات من الحبكات لاسيما أولئك ذوي الأدمغة السلبية الذين يبعثون رسائلهم عبر مشاعر خليطة بين الاحباط والكره والغيره حيث يقف المرء عند نقطة معينه لايستطيع تجاوزها ويعيقها الرجوع للخلف، لذلك لابد من رفع الجرعات الايجابية وتجاهل الافكار السلبية وشل تأثيرها بتجنب إيقاظها وعدم التركيز عليها فتأكد بأنك اذا سلكت طريقاً ليس فيه عوائق لن يؤدي بك الى النجاح فأعتبرهم محطات في كل نقطة منها نجد الدافع لإنطلاقه مفعمة بالطاقة الايجابية.

 ومع حلول عامنا الجديد قف أمام مرأتك وأعقد مع نفسك إتفاق أبدأه باقتناعك بنفسك ومن ثم أومن بأنك لست عادي ولا سلبي بل انك روح ايجابية ستدع الطريق سالكاً لأبداعاتك ونجاحاتك وسوف تبعث رسائل إيجابية لكل من حولك تغمره بالسعادة والحب والسلام ، وكل عام وأنتم بخير.

الباحثة: نوره عبدالله المنصوري

تعليقات